سُمح بالنشر: اعتُقِل معلم (24 سنة) من كفر قرع في شمال البلاد هذا الصباح (الاثنين) بشبهة التضامن مع تنظيم إرهابي، بعد أن وُجدت في بيته أعلام داعش، أدوات حاسوبية وكتب تؤيد العمليات الجهادية. اعترف المعلم في التحقيق معه بأنه اشترى الأغراض خلال تعلمه في الأردن.

هذه ليست الحالة الأولى التي يُعتقل فيها مواطنون إسرائيليون بشبهة التورط في أعمال إرهابية متعلقة بداعش. في الأسبوع الماضي أدانت محكمة الصلح في حيفا أحمد الشوربجي، مواطن من أم الفحم (23 سنة)، بتنفيذ عملية تسلل غير شرعية لسوريا وتنفيذ تدريبات عسكرية ممنوعة، من ضمنها مع تنظيم داعش.

لقد اتخذت المحكمة موقف الدولة وقررت أن "الخروج لتدريبات عسكرية في أي دولة معادية، في سوريا خاصة وفي إطار تنظيم داعش عامة، هي بحد ذاتها مخالفة أمنية تضمن خطر كبير على أمن إسرائيل".

كذلك، ذكر أن خروج عرب للقتال في سوريا وعودتهم لإسرائيل منوط بخطر كبير محتمل على دولة إسرائيل من عدة جوانب: استعمال معلومات، استحضار الأيديولوجيات، استقدام قدرات ومحاولات عسكرية متراكمة، تأسيس علاقات بين العائدين وتنظيمات جهادية عالمية من الخارج، وتشجيع تنفيذ عمليات ضد إسرائيل في حال خروج عرب إسرائيليين للقتال.

لقد نُشر مؤخرًا أن مواطنا إسرائيليا من القبائل البدوية في النقب، قد نجح في التسلل لحدود سوريا من أجل القتال مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقد قُتل خلال محاربته في صفوف التنظيم. نشرت كذلك هوية شاب إسرائيلي من الناصرة، أبو مصعب الصفوري، شاب (25 سنة) الذي سكن سابقًا في تل أبيب وتحول مؤخرًا إلى أحد النشطاء البارزين في عدة مقاطع لداعش، تحت اسم "الجزار من فلسطين". حسب التقديرات، فإن دعم تنظيم الدولة الإسلامية يزداد ويتصاعد في إسرائيل، وخاصة في قرى المثلث في شمال البلاد، إذ أن هنالك قبضة قوية للحركة الإسلامية في إسرائيل.