تصعيد في العلاقات التركية – الإسرائيلية على خلفية أسطول الحرية 3: استدعت الخارجية التركية، اليوم الجمعة، المسؤولة عن السفارة الإسرائيلية في أنقرة، الديبلوماسية أميرة أورون، لتقديم توضيحات في قضية منع مواطنين أتراك، بينهم صحافيون، من دخول إسرائيل وإرجاعهم إلى تركيا. وتقول قوات الأمن الإسرائيلية إنها منعت دخول المواطنين الأتراك للاشتباه بأنهم ينتمون إلى مؤسسة IHH الإسلامية - التركية والتي نظمت أسطول الحرية "مرمرة" عام 2010، وهم بصدد الوصول إلى غزة للمساهمة في أسطول الحرية 3.

وتعد تركيا طرد المواطنين الأتراك من إسرائيل انتهاكا للأعراف الديبلوماسية بين البلدين، علما أن مواطنها وصلوا إلى إسرائيل ومعهم التصريحات اللازمة وكانوا بصدد الاشتراك في نشاطات شهر رمضان في القدس. ومن المتوقع أن تحتج الخارجية التركية على المعاملة الإسرائيلية لمواطنيها الذين رووا أنهم خضعوا لتحقيق مدته 9 ساعات، في نهايته منع دخولهم.

أما الرواية الإسرائيلية فتقول إن المواطنين الأتراك وصلوا إسرائيل بهدف العبور إلى غزة والهدف من زيارتهم تتعلق بأسطول الحرية 3 الذي خرج يوم أمس من الجزيرة اليونانية نحو غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلية على القطاع.

يذكر أن العلاقات الإسرائيلية – التركية شهدت تقدما ملحوظا في الأسابيع الأخيرة بعد أن عرفت سنوات من العداوة والجمود في أعقاب أحداث أسطول المرمرة عام 2010.

وعلى خلاف هذه التطورات، ناشد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوسي تشحنوفر، رئيس الطاقم الإسرائيلي للمفاوضات مع الجانب التركي، مواصلة تولي مهامه لبحث سبل تسوية العلاقات مع الأتراك على جميع الأصعدة. وعبّر نتنياهو عن رضاه من الانجازات التي حققها تشحنوفر حتى اليوم.