هل السعودية حليفة غير متوقعة لإسرائيل؟‏ تخطط إسرائيل لهجوم ممكن على إيران بالتعاون مع السعودية، في حال لم يتم إيقاف البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية في نطاق الاتفاقية المتوقع التوقيع عليها، على الأرجح في هذا الأسبوع، في محادثات مع الدول العظمى الست في جنيف. حسب تقرير هذا الصباح (الأحد)، لقد بدأ أفراد الموساد الإسرائيلي بالعمل على الموضوع أمام جهات رسمية في الدولة العربية‎.

لقد قال مصدر دبلوماسي لم يصرح عن نفسه للـ "صاندي تايمز": "في اللحظة التي يتم فيها التوقيع على الاتفاقية، سيكون الاحتمال العسكري على الطاولة مجددًا. إن السعوديين غاضبون ومستعدون لمنح إسرائيل كل المساعدة التي تحتاج إليها”. إن كلا الدولتين، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية أو رسمية بينهما، قلقتان من احتمال اتفاقية ذات طابع سهل أكثر من اللزوم، التي ستمكّن إيران من تطوير برنامجها النووي للاحتياجات العسكرية، وليس فقط للاحتياجات المدنية كما صرحت القيادة في طهران.

وفق البلاغ البريطانيّ، لقد أعطت السعودية إسرائيل "ضوءا أخضر" للمرور عبر إقليمها الجوي، في حال سيتم تنفيذ هجمة على إيران.

يُذكَر أنّه وفق تحقيق لشبكة BBC الذي تم نشره هذا الأسبوع، لقد استثمرت السعودية الكثير في برنامج باكستان النووي"شهادة تأمين" ضد إيران. وفق التحقيق، الذي ارتكز على تقارير استخباراتية، يُتوقع أن تمنح باكستان السعودية سلاحًا نوويا تم صنعه على أرضها في حال تسلّح إيران بقنبلة. لقد ادعي أيضًا في النشرة أن باكستان تدخر قنابل نووية، وأنها مستعدة لتمريرها لحليفتها العربية في غضون شهر وهو احتمال يثير قلق الولايات المتحدة.

الإسرائيليون المرتبطون بالعلاقات السرية بين إسرائيل والدول العربية وعلى رأسها السعودية، صرحوا أن دول المنطقة قلقة بشأن الفراغ الذي خُلق بسبب المواقف المتخبطة والترددية لدى واشنطن، وتبحث عن دعم موثوق به وقوي يمكن التعاون معه، حتى بشكل سري. بهذه الطريقة تحوّلت العلاقة الأمنية والنزاع المشترك لإسرائيل ومصر ضد المنظمات الإرهابية في سيناء إلى أعمق من أي وقت مضى، وهكذا تعزز أيضًا التعاون بكل ما يتعلق بالنزاع حول المشروع النووي الإيراني. "لقد نشأت المصالح المشتركة في نطاق عدم ثبات إقليمي"، صرحت جهة إسرائيلية.