تلقى رئيس الدولة في السابق، شمعون بيريس، خلال الأيام الأخيرة عرضين لضمه إلى كتلة الوسط – اليسار المتبلورة لصدّ كتلة اليمين التي يقودها رئيس الحكومة في الراهن بنيامين نتنياهو. ويقترح مقدمو العرضين على بيريس شغل منصب قيادي في أحد أحزاب اليسار أو الوسط السياسي في إسرائيل.

ولم يعقّب ديوان بيريس على هذه الأخبار بعد. يذكر أن بيريس، رغم عمره المتقدم، لم يتقاعد بعد، علما أن جيل التقاعد في إسرائيل هو 67 عاما. ويواصل بيريس نشاطاته من دون انقطاع إذ يرأس في الحاضر شركة دولية لدفع السلام والديمقراطية قدُمًا في أنحاء العالم عامة، والشرق الأوسط خاصة.

وانقسم المحللون في إسرائيل حول فكرة ضم بيريس إلى كتلة الوسط – اليسار، حيث وصف بعضهم الفكرة بأنها جيّدة علما أن بيريس سياسيا عريقا له وزنه في إسرائيل والعالم، ومشيرين إلى ناجح الباجي قائد السبسي في تونس، والذي يناهز ال88.

وآخرون قالوا إن التوجه لبيريس يدل على أزمة في اليسار الإسرائيلي وافتقاره لقيادة شابة مؤثرة، مذكرين ماضي بيريس وفشله في انتخابات عام 1999 في إسرائيل حين هزمه سياسي شاب آنذاك وهو بنيامين نتنياهو.