في حال حدوث هجوم صواريخ كثيف، فإنّ 86% من مواطني إسرائيل يصرّون على البقاء في منازلهم. هذا ما يظهر من بيانات استطلاع أجرته سلطة الطوارئ الوطنية قبيل "أسبوع الطوارئ الوطني" الذي بدأ هذا الأسبوع في إسرائيل بهدف تحسين مستوى الاستعداد في إسرائيل لحالات الطوارئ. في إطار هذا الأسبوع ستُقيم أجهزة الطوارئ العاملة في الجبهة الداخلية الإسرائيلية ندوات وتدريبات مختلفة للجمهور العريض والمؤسسات المختلفة.

يعيش الإسرائيليون في حالة تأهّب دائما، وقد أعد ثلث المجيبين عن أسئلة الاستطلاع معدات جزئية أو كاملة تلائم حالة الطوارئ، بالإضافة إلى أنّ تسعة من كل عشرة مجيبين قالوا إنهم قد اختاروا حقا البقاء في المكان المحمي الخاص بهم في حال سقوط صواريخ.

ولكن يبدو أيضا أنه في حالة الحرب، فإنّ الإسرائيليين سيستغلّون ذلك لعطلة عفوية من العمل والتعليم: أجاب نحو ثلثي الشعب أنّهم سيختارون عدم الذهاب إلى العمل في حال هجوم صواريخ كثيف و 9% فقط من الأهالي قالوا إنهم سيرسلون أطفالهم إلى المؤسسات التربوية.

وطُرح أيضا السؤال كيف سيفضّلون الحصول على المعلومات حول ما يحدث في حالة الطوارئ؟ وكانت الإجابة عبر الواتس آب. أجاب نحو 54% أنّهم سيفضّلون الحصول على تحديثات عن طريق تطبيق الرسائل الشعبي، ولكن معظم كبار السنّ فوق سنّ الخمسين ما زالوا يفضّلون التحديث عبر وسائل الإعلام التقليدية مثل التلفزيون والصحيفة، وبالمجمل فإنّ 60% من الشعب الإسرائيلي يفضّلون الحصول على معلومات موثوقة ومفحوصة أيضا حتى وإن جاءت في موعد متأخر، مقابل 40% ممن يفضّلون الحصول على معلومات سريعة، حتى وإن لم تكن دقيقة تماما.