في السنوات الأخيرة،  يبدو أن التكنولوجيا ليست فقط لا تكفّ عن التطوّر، بل إنّها أصبحت أكثر يُسرًا وسهولة  للاستخدام أيضًا. إذا كنّا في الماضي قد تحمّسنا للتلفزيونات المسطّحة، رغم أنّها كانت تزن عشرات الكيلوجرامات، فنحن  اليوم نطمح إلى أن تكون خفيفة للحمل، وهو أحد المتطلّبات الأساسية. وانبهرنا في الماضي من أجهزة الكمبيوتر المحمولة، واليوم فإنّ العديد من المستهلكين لن يشتري جهاز كمبيوتر، حتّى لو كان يلبّي جميع مطالبه، فقط بسبب وزنه الكبير.

جهاز الفاكس أيضًا وشيك الاستبعاد عن الاستخدام في المكاتب، ويبدو أنّ هناك جهازًا واحدًا يقف صامدًا أمام التطوّرات التكنولوجية: الطابعة، والتي ما زالت تحتل مساحة كبيرة في مكاتبنا. ومع ذلك، لا شيء يدوم إلى الأبد. قرّرت شركة ناشئة إسرائيلية تدعى "زوتا - لابس" الاهتمام بالموضوع، لذلك بدأت بتطوير طابعة صغيرة ونقّالة، وهي في مراحل متقدّمة من مشروعها.

الطابعة صغيرة ومدمجة، بحجم كرة التنس ووزنها 300 غرام، ويمكن حملها لكلّ مكان وتتّصل بسهولة بأيّ جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي. تفتح الطابعة، التي تستطيع الطباعة على جميع أحجام الصفحات، على شكل  سيارة صغيرة، ثم تسير على الصفحة وتطبع عليها.

اكتسب التطوير نفسه زخمًا، وقبل نحو ثلاثة أيام بدأ مطوّرو الطابعة مشروعًا لتجنيد مبلغ 400,000 دولار. يحظى المبادر إلى المشروع بثقة كبيرة من قبل المستثمرين، وقد قام بتجنيد 330,000 دولار على المدى القريب، ومن المرتقب أن يصل المبلغ المراد في الأيام المقبلة.

رغم التقدّم الملحوظ والانطلاقة، فقد بقي أمام المطوّرين الكثير من العمل. حتى الآن، لا يوجد للطابعة سوى نموذج أوّلي أوّل، والذي يقوم بالطباعة بسرعة منخفضة (1.2 صفحة في الدقيقة)، باللون الأسود فقط وبدقّة منخفضة. ولكن تأمل الشركة بأن تساهم الأموال التي تم تجنيدها في جعل الطابعة منتجًا شعبيًّا في أنحاء العالم. يمكن طلب الطابعة من الآن بطلبية مسبقة بسعر 180 دولار، وسيتمّ الشحن في كانون الثاني 2015.

شاهدوا الشرح حول الطابعة: