وأفادت صحيفة "كومرسانت" الروسية اليوم (الخميس) أن الخطة التي استهدفت نقل سلاح سوريا الكيماوي إلى الإشراف الدولي وبذلك منع هجوم أميركي تتضمن أربع مراحل تتجرد سوريا في نهايتها بشكل تام من السلاح الكيماوي.‬

المرحلة الأولى في الخطة كما نشر في الصحيفة الروسية: تتحول سوريا إلى عضو في منظمة منع نشر السلاح الكيماوي (OPCW).‬

المرحلة الثانية: تعلن سوريا عن المواقع التي تنتج وتخزن فيها مخزوناتها من السلاح الكيماوي.‬

المرحلة الثالثة: يسمح النظام السوري لمفتشي المنظمة لمنع انتشار السلاح الكيماوي بالدخول إلى أراضيها وفحص مخازن السلاح الكيماوي.‬

المرحلة الرابعة: تتقرر بالتعاون مع المفتشين كيفية تدمير المخزونات القاتلة.‬

وحسب تقرير الصحيفة فإن الخطة لا تحدد من سيدمر السلاح الكيماوي ولكنها أيضا لا تستبعد أن تقوم الولايات المتحدة وروسيا بذلك بشكل مشترك.

مواد كيميائية سامة (AFP)

مواد كيميائية سامة (AFP)

وفي هذه الأثناء أعلن الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية، يغئال بلمور، صباحا أن إسرائيل لا تعتزم المصادقة على ميثاق حظر انتشار السلاح الكيماوي طالما أن دولا أخرى في المنطقة لا تعترف بوجود إسرائيل وتهدد بإبادتها، تمتلك أسلحة كيماوية. وأضاف بلمور أن منظمات الإرهاب التي تعمل بتوجيه من تلك الدول قد تستعمل أيضا السلاح الكيماوي.‬

وكما ذكر فقد وقعت إسرائيل على الميثاق عام ١٩٩٣ ولكنها لم تصادق عليه أبدا في الكنيست. وبناء عليه فإن إسرائيل لم توافق بعد على إخضاع نفسها لنظام الرقابة الخاص بالميثاق.‬

سوريا التي تمتلك أحد أكبر مخزونات السلاح الكيماوي في العالم لم توقع على ميثاق السلاح الكيماوي وكذلك مصر.

وقد وقعت إيران التي هوجمت بالسلاح الكيماوي عام ٨٠ من قبل العراق على الميثاق عام ١٩٩٣ وصادقت عليه في ١٩٩٧. وعلى الرغم من ذلك يدعون في وزارة الخارجية أن إيران لا زالت تحتفظ سرا بمخزون كبير من السلاح الكيماوي. ‬