سيطر الثوار السوريون هذا الصباح (الثلاثاء) على تل المال في منطقة القنيطرة وقتلوا حوالي 10 جنود من الجيش السوري- هذا ما ذكرته وسائل الإعلام العربية. حسب قسم من التقارير، كل جنود الرئيس بشار الأسد الذين كانوا في المكان قد قتلوا خلال السيطرة. الجبل على بعد 10 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.

إنها ضربة أخرى للأسد، الذي خسر في الأسابيع الأخيرة مناطق واسعة في هضبة الجولان السورية لصالح الثوار، ومنها أيضًا معبر القنيطرة على الحدود مع إسرائيل. نجح المتمردون عمليًّا في احتلال أغلب قواعد الجيش السوري. طُوقّت كذلك قوات الأمم المتحدة المنتشرة هناك، وخُطف عشرات جنود الأندوف UNDOF وتم احتجازهم.

بالمقابل، صرحت مصادر أمنية لصحيفة "المستقبل" أنه وقعت أمس معارك بين جنود حزب الله ومجموعات سورية مسلحة في جنوب منطقة القلمون على الحدود السورية اللبنانية. لقد ذكرت المصادر أن "جنود حزب الله اضطروا للانسحاب من المنطقة خلال الهجمات الليلية لطائرات الجيش السوري على المنطقة".

معبر القنيطرة (IDF)

معبر القنيطرة (IDF)

امتدت المعارك الضارية بين جيش الأسد والثوار في المنطقة غيرَ مرة إلى مناطق إسرائيل. في الأسبوع الماضي سُجلت عدة حالات انفجرت فيها قنابل هاون في مناطق مفتوحة في هضبة الجولان، من غير التسبب بإصابات أو أضرار.

في الأسبوع الماضي، قدر مسؤول أمني إسرائيلي أن المتمردين لن يجرؤوا على الإطلاق نحو إسرائيل، "لأنه في اللحظة التي سيفتحون جبهة نحونا، سيفقدون قوتهم". قدّرت الجهات الأمنية أن احتمال استعادة الأسد للمنطقة تحت سيطرته ضئيل جدًا، اعتمادًا على صورة الحرب التي أظهرت فشلا للجيش في الهجمات المضادة في درعا والقنيطرة.