أصيب عدد من عمال مطار بن غوريون الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بحالة من الذعر بعد أن اكتشفوا جثة امرأة كانت في أمتعة وصلت من روسيا، دون إسناد أوراق أو مستندات تدل على غرض إرسال الجثة. وبعد التحقيق تمكنت سلطة الطيران من الوصول إلى عائلة المرأة في روسيا والتي قالت إنها شاءت أن تدفن المرأة في إسرائيل.

وأوضحت عائلة المرأة أنها أرادت أن تدفنها في إسرائيل، لكنها لم تعلم بوجود إجراءات خاصة لإرسال جثة معدة للدفن في إسرائيل، وأنها قامت بإرسالها على أنها حمولة عادية.

وقال متحدث من منظمة "زاكا" اليهودية، والتي تعالج المصابين والموتى اليهود، والتي ساهمت في الوصول إلى عائلة المرأة في روسيا، إن "الحادث ليس غريبا"، وأوضح "توجد عائلات كثيرة تريد أن يدفن قريبهم في إسرائيل ولا يملكون المال الكافي لهذا الإجراء، لذلك يقومون بإرساله على هذا النحو".