اختارت وزارة الخارجية الإسرائيلية تكتيكًا جديدًا، بينما مبادرة الـ BDS آخذة بالانتشار في العالم وبينما الرأي العالمي يتجه ضد إسرائيل، كمحاولة منها لفتح أعين الكثيرين حول العالم - مقاطع فيديو منتشرة كالنار في الهشيم.

تم، البارحة، إطلاق فيلم أنيميشن جديد وناجح، من إنتاج وزارة الخارجية، على مواقع التواصل الاجتماعي، على أمل أن يُوقظ الأسئلة حول ما تفعله حركة حماس في قطاع غزة.

يظهر في الفيلم مراسل أجنبي، يبث تقاريره من داخل غزة وبينما تمر امرأة، تدفع عربة طفل، أمامه يقول إن "الناس في غزة يحاولون أن يعيشون حياتهم الطبيعية، لا يوجد هنا إرهابيون، أُناس عاديون فقط"، ولكن، بينما يقول تلك الجُملة، يظهر إرهابي مُلَثَم ويُطلق من جانب تلك المرأة قذيفة.

لاحقًا يظهر ذاك المراسل وهو يُبدي إعجابه من عمليات حفر الأنفاق التي تقوم بها حماس، كونها تحاول أن تفتح "شبكة قطار أرضية متطورة"، ويتحدث عن مُجتمع ليبرالي وتعددي بينما يقوم مقاتلون من حماس باختطاف رجل مثلي وتكبيله.

تُحضر المُصورة في نهاية الفيلم نظارة للمراسل وتقول له: "لعلك الآن ترى الواقع الحقيقي للحياة تحت سلطة حماس"، وعندما يضع المُراسل النظارة يفقد وعيه مُباشرة وينهار.

الرسالة من الفيلم واضحة - المسؤول عن الواقع الصعب للمواطنين في غزة هي حركة حماس، وليس إسرائيل. كُتبت تحت الفيلم عبارة: سيطرت حماس عام 2007 على قطاع غزة بشكل عنيف. ماذا فعل مسؤولو حماس منذ ذلك الوقت؟ يقمعون المواطنين ويستثمرون المليارات في الإرهاب ضد المواطنين الإسرائيليين. هناك أُناس يختارون إعماء أبصارهم عن الواقع الحقيقي. ما رأيكم؟"