لم يعد يرد على الهاتف عندما تكونين موجودة، يتهرب من الأسئلة، يعود في وقت متأخر، وأيضًا، ليس مريحًا له الاعتراف بذلك، وكذلك... لم تعد العلاقات بينكما كما كانت عليها سابقًا... يجب أن تضيء جميع هذه الأمور لديك مصباحًا أحمر. لا يعني ذلك بالضرورة أنه يخونك، إذ يكون في بعض الأحيان سبب ذلك الضغط في العمل والروتين المتعب، لكن إذا كان الوضع على هذا النحو في الآونة الأخيرة، وتعتريك الشكوك، ثمة بضعة أمور بمقدورك فعلها لفحص ما إذا كان زوجك لا يزال مخلصًا لك...

لكن قبل الشروع بذلك، تأكدي من كونك مستعدة لتحمل ما ستكتشفينه، بغض النظر عمَّا ستكون النتيجة. يمكن أن يكون ذلك ليس مريحًا للغاية، ويمكن أنك ستكتشفين بضع منظومات علاقات عابرة، أو علاقة متواصلة وبعيدة الأمد، التي أدارها بالمقابل لحياتكما المشتركة. إذا كنت مستعدة لذلك نفسيًّا، تابعي القراءة، ونفذي العمليات التالية:

1. افحصي هاتفه الخلوي - في حال كان يخونك، فمن المحتمل أن تكون هنالك بعض الرسائل النصية أو المكالمات الأخيرة التي من شأنها أن تجعله يعترف.  هذا صحيح، فإذا كان حذرًا، سيحذف الرسائل وسيخفي سجلِّ المكالمات، غير أنه حتى الرجل الحذر ليس بالضرورة أن يكون دقيقًا، ومن المحتمل أن يضيّع أمرًا ما. استغلي فرصة عدم تواجده في المكان (على سبيل المثال، عندما يدخل للاستحمام)، وانظري إلى الرسائل الواردة، وكذلك (بشكل أساسيّ) الصادرة. ما هو المضمون الذي قام بإرساله، إلى من، ومتى...

افحصي هاتفه الخلوي (Paul Martin Lester)

افحصي هاتفه الخلوي (Paul Martin Lester)

2. افحصي ملابسه - إذا كان يعود إلى البيت ومن ثم يخلع قميصه ويدخل للاستحمام، فذلك ليس مؤشرًا جيدًا. حاولي الاقتراب من والشم فور عودته، وفحص ما إذا لاحظت على جسمه رائحة عطر ليست مألوفة لك. عندما يخلع ملابسه، سيصبح بإمكانك الشم على نحو أفضل والبحث عن علامات أحمر الشفاه أو مواد تجميل أخرى (نعم، فمواد التجميل أيضًا تترك علامات). في الوقت ذاته، ألقي نظرة إذا وجدت في الجيوب أو الملابس الداخلية بطاقات أو إيصالات لم يكن ينبغي عليك رؤيتها.

3. افحصي سِجِلَّ تصفحه للإنترنت - مَثَلُهُ مَثَلُ فحص الخلوي، إن فحصًا للحاسوب ولمواقع الإنترنت التي يدخل إليها شريكك يمكنه تزويد إشارات ذات أهمية. كيف يمكن القيام بذلك؟ عن طريق إعدادات متصفح الإنترنت. سيمنحك بحث قصير في غوغل إرشادًا مفصلا. على أية حال، إذا اكتشفت أنه يتصفح مواقع إباحية، فليس هنالك ما يدعو للفزع، إذ أن جميع الرجال يقومون بذلك. ولكن إذا اكتشفت أنه يزور مواقع التعارف، أو يقضي ساعات طويلة على الصفحات الشخصية لنساء غريبات على الفيسبوك، يمكن لذلك أن يجعلك تقلقين.

افحصي سِجِلَّ تصفحه للإنترنت (Sophie Gordon / Flash 90)

افحصي سِجِلَّ تصفحه للإنترنت (Sophie Gordon / Flash 90)

4. راجعي صفحات بطاقة الاعتماد - في نهاية كل شهر لحساب تفصيل المصاريف. إذا راجعت بطاقة الاعتماد الخاصة بزوجك، ربما تجدين تكاليف مشكوكًا فيها قام بدفعها، لكن ليس من أجلك. إذا وجدت حسابات مطاعم، مشتريات من محلات بيع مستحضرات التجميل، أو ملابس نساء داخلية، وبالطبع، الدفع لفنادق لم تزوراها، فعندئذ يكون قد قُطع الشك باليقين...

5. اختبريه - يعني ذلك اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، وفحص شريكك بشكل فعال. ليس الأمر ملائمًا للجميع، يحتمل أن يكون محبطًا ومربكًا أكثر بكثير، وأن يعقد الأمور بينك وبين زوجك في حال اتضح أنه لا يخونك. إذن، فكري جيدًا قبل التقدم إلى الخطوة التالية... هنالك بعض الطرق لنصب شرك فعال لزوجك. أبسطها وأقدمها هي إرسال امرأة جميلة للتعرّف عليه والإيماء برغبتها في إقامة علاقة معه، ورؤية ما إذا كان سيتهرب بأدب، أم أنه سيستجيب لغزلها، يستبدل أرقام الهواتف، أو يتجاوب معها. من المهم اختيار هذه الفتاة جيدًا، التي ستجمع بالطبع أدلة جنائية، لكنها أيضًا ستوقفه في الوقت المناسب... إذا لم تكوني معنية بطريقة "سادية" إلى هذا الحد، يمكنك محاولة إجراء محادثات مع زوجك على الإنترنت، أو إنشاء حساب مزيّف على موقع تعارف (باسم مستعار، جيل أصغر ومن دون صورة). إذا وجدت شريكك في أحد هذه المواقع (ما يُعتبر علامة سلبية)، فابدائي معه محادثة افتراضية، وبهذه الطريقة ستكتشفين بماذا يهتم في الواقع، وعن ماذا يبحث على الإنترنت...

اختبريه

اختبريه