حصل طاقم  تصوير موقع VICE من الجيش الإسرائيلي على إمكانية توثيق نشاط الجيش في استيعاب جرحى سوريين على الشريط الحدودي في هضبة الجولان.

وفقا لمعطيات الجيش الإسرائيلي، أكثر من 1,400 جريح سوري حصل على علاج في إسرائيل: في مستشفيات الشمال، في المستشفى الميداني الذي أقامه الجيش الإسرائيلي على مقربة من الحدود وكذلك تلقوا علاجا أوليا على قرب من الجدار الفاصل بين إسرائيل وسوريا. ورد في مقالة VICE أن 90 ممّن عولجوا كانوا رجالا، ويُطرح السؤال إن كانوا من المقاتلين. أوضح مسؤول في الشمال في السابق أن الثوار يستعينون بوسيط إسرائيلي عندما يحتاجون لمساعدة إنسانية.

عدا عن ذلك، ينقل الجيش الإسرائيلي أيضا معدّات للقرى القريبة من الحدود- معدّات للتدفئة الشتوية، طعام للأطفال، ومعدّات إنسانية أخرى. في مقابلة مع "هآرتس" في تشرين الأول قال وزير الدفاع موشيه يعلون إن المساعدة تتم تحت شروط من جانب الجهاز الأمني الإسرائيلي، بحسبها تبعد القرى التنظيمات المتطرفة عن الحدود الإسرائيلية.

في المنطقة القريبة من الحدود تسيطر مليشيات أكثر اعتدالا، من الجيش الحر" قال يعلون، "ليس سرا أنهم يحصلون على مساعدة إنسانية نعطيها لأهل القرى في المنطقة: تقديم العلاج الطبي في المستشفيات، طعام  للأطفال، معدّات وبطانيات شتوية. يحدث هذا بشرط أن لا يمكّنوا التنظيمات المتطرفة أن تصل إلى الحدود".

لقد أكدوا في الجيش من قبل أن الجرحى الذين يصلون الحدود لا يتم التحقيق معهم، وأنهم ينوون أن يوزعوا للسكان معدّات أخرى قريبا من الحدود. "لنا نية في أن لا يرى جيراننا فينا شيطانا أقل ما في الأمر"، أوضح في الماضي ضابط يخدم على الحدود الإسرائيلية السورية.

نشرت هذه المقالة لأول مرة في صحيفة هآرتس.