تُجبر الأحداث الأليمة التي حدثت مؤخرا بالقدس، والتي حازت على مسمى "الانتفاضة الثالثة" من قبل العديد من الناس، جهات إنفاذ القانون أن تعمل على إعادة الأمان لسكان القدس.

سيعمل برنامج خاص لبلدية القدس بالتعاون مع شرطة إسرائيل، على تقوية الأمان الشخصي والمدني في القدس. يضم البرنامج تعزيز كل وسائل الأمان في القدس. من بينها:

80 سيارة تجول مختلطة ستتجول في المدينة.

50 سيارة حفظ النظام التابعة للبلدية والشرطة العادية (والتي ستتجول في كل أنحاء المدينة بهدف إعطاء حل سريع لكل مشكلة) بدلا من 4 سيارات تتجول حتى اليوم.

30 سيارة خاصة فقط من أجل الأماكن التعليمية، (التي ستتنقل بين المدارس وحضانات الأطفال) بدلا من 13.

125 حارسا لكل حضانات الأطفال بحسب معايير الشرطة.

ستغطي مئات كاميرات تصوير فيديو جديدة مساحات مغلقة تخص أماكن التعليم.

سيتم تطوير أنظمة الوقاية الداخلية التابعة لحضانات الأطفال.

ستحلق في سماء المدينة أربعة مناطيد مشاهدة للحصول على استخبارات.

ستُقام غرفة عملية موحدة وفقا لـ "النموذج الأمريكي"، يكون فيها ممثلون عن البلدية، الشرطة، فريق الإنقاذ، إدارة السير، الإطفائية والجبهة الداخلية.