رغم أننا نرى الشمس كل يوم، والتي توفر لنا ضوءا وطاقة، لا يمكننا أن نحيا من غيرهما، فالقليل منا ينتبه، إذا تم ذلك فعلا، للشمس المشرقة فوقنا.

وليس هذا عجبا. منذ نعومة أظفارنا وحتى يومنا الأخير، ليس متوقعًا أن يتغير مرأى الشمس بأية صورة حيث يكون لها تأثير علينا، ولذا فنحن معتادون عليها. زد على ذلك، ليس لدينا أي سبب للنظر إليها، إذ يمكن أن تعمي البصر.

مع ذلك، تبحث وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في الشمس، كما في الفضاء، وقبل خمس سنوات أرسلت للفضاء مركبة خاصة مع مجسات، مصورات ومقرّبات، توثق فعالية الشمس. لقد صورت المركبة أكثر من صورة في الثانية بلا توقف، خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وعلى شرف انتهاء خمس سنوات من العمل، نشرت ناسا مقطعا تصل مدته دقيقتين ونصف، يتضمن كل الصور التي صورتها المركبة- أكثر من 200 مليون. شاهِدوا واستمتعوا!