بدأ الكثير من الإسرائيليون منذ الأمس مساءً في الاحتفال باستقلال دولة إسرائيل وفوجئوا صباح اليوم أنّ من بين المهنّئين حركة حماس أيضًا.

نشر المكتب الإعلامي لكتائب عزّ الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، في شبكة يوتيوب الكبيرة، مقطع فيديو رسوم متحرّكة تم الاستثمار به، يتمنى نهاية إسرائيل.

طول مقطع الفيديو هو دقيقتان، وعنوانه "نهاية الأمل"، وهو يعرض على الصهاينة إمكانيّتان لحلّ الصراع الإسرائيلي. الأول هو العودة للدول التي جاؤوا منها والثاني هو الموت.

والموسيقى المشغّلة في خلفية الفيديو هي موسيقى النشيد الوطني الإسرائيلي الرسمي "هتكفا" (الأمل). ولكن بدلا من غناء كلمات هتكفا اختارت حماس تغيير كلمات الأغنية ودمج تهديدات من أنواع مختلفة وصور حرب وكفاح مسلّح.

"جيش الصهاينة مبني من الشمع، وقد أذيب وما عاد لديه أمل"، هكذا يفتتح المغني الفيديو والذي يغنيه بعبرية جيّدة جدّا وذلك من أجل نقل رسالة تهديد للإسرائيليين. تستمر الأغنية وتعرض على الصهاينة حلّين: "الأول سيُعاد كل شخص إلى موطنه الأصلي إذا اختار ذلك. أما الغبي المعاند، فمصيره محتوم تحت التراب".

تنشر حماس من حين لآخر مقاطع فيديو دعائية من أجل تهديد إسرائيل، كجزء من الحرب النفسية الواسعة التي تشنّها في الشبكات الاجتماعية.

وفي الوقت نفسه أطلقت حكومة حماس في غزة سراح ستّة معتقلين من فتح والذين كانوا في السجن، وذلك على خلفية تحسّن العلاقات بين حماس والسلطة الفلسطينية في الآونة الأخيرة. وبالمقابل، التقى أمس في الظهيرة رئيس السلطة أبو مازن مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل. وقال مسؤولون من كلا الجانبين إنّ اللقاء جرى بأجواء إيجابية وناقش الاثنان قضايا مختلفة متعلّقة بتحسين العلاقات بين المعسكرين.