في إسرائيل، يُلخصون بنجاح مواجهة محاولة هجوم السايبر السنوي المنسوب إلى تنظيم القراصنة "أنونيموس". رغم المحاولة الواسعة لإلحاق الضرر بالمواقع الإسرائيلية، فإن الضرر الذي حدث كان بحد أدنى وتلخص بضرر لحق مواقع قليلة وغير هامة، ولا سيما مواقع لمطربين إسرائيليين.

عندما تم الدخول إلى المواقع التي تم اختراقها، ظهرت رسالة، للوهلة الأولى، من قبل تنظيم "أنونيموس"، كُتب فيها "سنكون هنا دائمًا لمعاقبتكم لأننا نشكل صوت الشعب الفلسطيني ولن نصمت. نحن صوت الأشخاص الذين تم نسيانهم، محاربو الحرية في عالم السايبر، وهدفنا الأساسي هو الصهيونية وإسرائيل".

ادعى القراصنة الموالون للفلسطينيين أيضا أنهم نجحوا في خرق موقع رسمي، خرقا مؤقتا، الخاص بالكنيست الإسرائيلي وموقع المحاكم في إسرائيل، ولكن، في الحقيقة، لم يحدث أي ضرر في هذه المواقع.

كذلك، تم اختراق عدد قليل جدا من حسابات الفيس بوك والبريد الإلكتروني التابعة للإسرائيليين. كما وتلقى بعض الإسرائيليين رسائل نصية كُتب فيها: "سنحرر الحرمين الشريفين من أولاد اليهود"، من مصدر مجهول، على ما يبدو، ضمن "هجوم السايبر" الذي يجري الحديث عنه.‎