مقابلَ التقارير التي تصل من غزة عن الاتفاق بين فتح وحماس على المصالحة، تستمر إسرائيل في صراعها ضدّ إطلاق الصواريخ وتحاول إصابة مُطْلقيها. واليوم أبلغَ الفلسطينيون أن سلاح الجو الإسرائيلي حاول إصابة شخصَين ركبا على دراجة في منطقة بيت لاهيا. حسب التقارير الفلسطينية، أصيب سبعة أشخاص بجراح، لكن يبدو أن المستهدف بالهجوم بقي على قيد الحياة.

حسب التقارير،  استهدف الهجوم ناشطًا في الجهاد الإسلامي الذي كان من وراء إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل في الأيام الأخيرة، ويبدو أنه قد كان في طريقة لإطلاق موجة صواريخ جديدة. أفاد الناطق بلسان الجيش أنه "في عملية مشتركة لجيش الدفاع وقوات الأمن العام لمكافحة الإرهاب، جرى هجوم شمالَ القطاع، ولكن لم تقع إصابات". عرّف الشاباك الهجوم على أنه "عمل وقائي" لإطلاق الصواريخ.

جرى الهجوم بالتباين مع المؤتمر الصحفي الذي وقّع فيه الجانبان الفلسطينيان على اتفاقِ مصالحة تاريخي. وهذه هي المرة الثانية هذا الأسبوعَ التي تهاجم فيها طائراتُ سلاح الجوّ القطاعَ. وكردٍّ على إطلاق الصواريخ خلالَ عيد الفصح  فقد هاجمت طائرات ومروحيّات لسلاح الجو أهدافًا إرهابية في أماكن مختلفة في القطاع.  أبلغَ الفلسطينيون أن سلاح الجوّ هاجم خانَ يونس وديرَ البلح.