أفادت السلطات التركية أن 36 شخصا قتلوا، ونحو 140 جرحوا في عملية إرهابية مركبة، وقعت ليلة أمس الثلاثاء، في المطار الدولي أتاتورك في إسطنبول. وبحسب التقديرات والتسجيلات التي بثت في وسائل الإعلام فقد نفذ العملية 3 أو 4 أشخاص توجهوا إلى المطار، وفور وصولهم إلى نقاط التفتيش بدأوا بإطلاق النار، ورمي القنابل وبعدها قاموا بتفجير أنفسهم.

وحمّل مسؤولون أتراك تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، مسؤولية العملية. وقال بعضهم إن قوات الأمن تصدت لمنفذي العملية واستطاعت أن تقتل بعضهم، مانعة مصيبة أكبر.

أم أحد ضحايا العملية الإرهابية في مطار أتاتورك (AFP)

أم أحد ضحايا العملية الإرهابية في مطار أتاتورك (AFP)

ويظهر في أحد الفيديوهات من مسرح العملية، التي انتشرت في وسائل الإعلام، واحد من منفذي العملية الإرهابية وهو يركض مع رشاش، وفجأة يسقط بعد إصابته، وبعد لاحظات يقوم بتفجير نفسه.

وكتب المحلل الإسرائيلي لشؤون الشرق الأوسط في صحيفة "هآرتس"، تسفي برئيل، أن العملية الإرهابية تأتي بعد إنجازات ديبلوماسية عظيمة لتركيا – اتفاق المصالحة مع إسرائيل، وتحسين العلاقات مع روسيا- وتذكر الأتراك أن الجبهة الحقيقة هي مكافحة الإرهاب، لا سيما أن هذا الهجوم هو الثاني خلال الشهر الأخير، والسابع في السنة الفائتة.