هل تختلف حياتنا كثيرًا عن حياة هامستير في قفص؟ هذا هو السؤال الذي يواجهه فنّانان من بروكلين بنيا دولابًا - تمامًا كما في أقفاص القوارِض. وقد عاش الاثنان حياتهما عليه لمدّة عشرة أيّام.

في تلك الأيّام العشرة، عِشنا على دولاب هو في الواقع شقة من غرفتَين"، أوضح أحد الفنّانَين، في مقابلة مع وكالة الأنباء AP. "غرفة واحدة في القسم الخارجي من الدولاب، وغرفة في قسمه الداخلي. أنا عشتُ في الغرفة الداخليّة". وذكر الفنّان أنه ليتمكنا من القيام بمهامّها، كان عليهما المشي على الدولاب والحفاظ على التوازن حين يكونان على السرير، على الكرسيّ، وفي المطبخ.

خلال التجربة، تعلّم الفنّانان أمرًا أو اثنين، واحدهما عن الآخر، وكذلك عن الحاجة إلى الاتّصال - لأنّ كلّ حركة تُنفَّذ بالتنسيق. فقد ناما بالتناوُب، على سرير ضيّق، أكلا، قضيا الوقت، وحتّى قضيا حاجتهما على الدولاب.

انتهت هذه المهمّة غير السهلة قبل بضعة أيّام بنجاحٍ كبير. لكن، من غير المؤكد أنهما نجحا في إقناعٍ أيّ منّا بدراسة العيش مثل الهامستير على دولاب ضخم.