استيقظ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، على عاصفة كبيرة في الشبكة بعد أن نُشر هاشتاغ جديد تحت اسم "NoHijabday" (يوم دون حجاب)، والذي يدعو النساء المسلمات في أنحاء العالم إلى الشجاعة وخلع الحجاب من على رؤوسهنّ.

بحسب ادعاء النشطاء الاجتماعيين (كما يبدو إيرانيون) والذين يقفون خلف هذا الهاشتاغ الاستثنائي والمتحدي، فالحجاب يهدف إلى تقزيم المرأة ودورها في الدول المسلمة ومنعها من الحرية.

"يوم دون حجاب" Vocativ

"يوم دون حجاب" Vocativ

وجدنا من خلال فحص أجريناه في أنحاء الشبكة وخصوصا مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر أن ظهور الهاشتاغ "‏Nohijabday‏" الأول قد بدأ قبل نحو عامين، عام 2013، عندما احتجّ نشطاء وبشكل خاص ناشطات اجتماعيات إيرانيات ضدّ الإكراه الديني الذي يلزم النساء بارتداء الحجاب دون اهتمام بسنّهنّ، مكانتهنّ أو رغبتهنّ.

وفي فحص أكثر عمقا، وجدنا أن الهاشتاغ أصبح شعبيا بعد أن أعلن نشطاء إسلاميون عن يوم يدعى "يوم الحجاب العالمي" لدعوة النساء إلى وضع غطاء الرأس.

وفي مسح سريع للتعليقات في الشبكة وجدنا الكثير من المؤيدين، وخصوصا أوروبيين وأمريكيين، إلى جانب الكثير من المعارضين والذين يدينون منشئي الهاشتاغ:

كتب معلق اسمه مايكل في تغريدة مثيرة للاهتمام "إذا كنت ترغبين بارتداء الحجاب قومي بذلك، ولكن إذا فرضوا عليك ارتداء الحجاب بخلاف رغبتك، ولا يزال من الآمن خلعه، فاخلعيه".

وغرّدت معلقة أخرى بصورة كُتب عليها "هذه دولة ديموقراطية وحرة"، وكتبت أيضا "حجابي، هو فخري. أرجو احترام إرادتي الحرة".

 

وكتبت ناشطة اجتماعية اسمها ليسا في تعليق "نحن نطلب أيضًا من الرجال العرب "تغطية" جمالهم".

 

وقالت ناشطة اجتماعية مصرية تؤيد حقّ النساء في ارتداء اللباس التقليدي في تغريدة إنها لا تأسف لكونها اختارت ارتداء الحجاب، اللباس التقليدي للنساء المسلمات، وقالت إنها تقبل على نفسها بسرور كبير الإسلام وما يمليه ولا تأسف على ذلك للحظة.