شهد العالم، في الأيام الأخيرة، موجة من التفجيرات الإرهابية الفتاكة التي أدت إلى موت عشرات المواطنين الأبرياء. بدأ ذلك بهجوم إرهابي فتاك في فرنسا. اقتحم مُرتكب العملية، وفق الإفادات التي وصلت إلى وسائل الإعلام، حاجزا ودخل إلى مصنع وهناك حدث انفجار كبير. حتى أن وسائل الإعلام المحلية تحدثت أن المُهاجم صّرح مع دخوله إلى المصنع أنه ينتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية - داعش، عندما قام بقطع رأس مُدير مصنع الغاز.

فجّر، بالمقابل، إرهابي سعودي نفسه في مسجد شيعي، وتسبب بموت 27 مُصليًا في واحدة من أضخم العمليات الإرهابية الاستعراضية التي وقعت في الفترة الأخيرة، في الكويت.

منفذ العملية الإرهابية في الكويت

منفذ العملية الإرهابية في الكويت

يُشار إلى أنه زادت مؤخرًا وتيرة مُشاركة شُبان سعوديين بالعمليات التفجيرية حول العالم وينضم الكثير منهم إلى الجماعات الجهادية، إن كان في سوريا أو العراق، ويلتحق آخرون بالجماعات الجهادية حول العالم.

كشف وزير الداخلية السعودي، في شهر آذار من هذا العام، عن أن عدد السعوديين الذين يُقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا هو أكثر من 2200، من بينهم نحو 645 عادوا إلى البلاد. تتحدث تقارير غير رسمية عن وجود 12000 سعودي يُشاركون في القتال في العراق وسوريا.

نَصَّ الأمر الملكي الذي صدر العام الماضي، وفقًا لصحيفة العربي الجديد، على أن المُشاركة بأي قتال خارج السعودية تعتبر جريمة خطيرة يُعاقِب عليها القانون. يُعتبر التماهي، بأي شكل، مع التنظيمات المُتطرفة أو التنظيمات الإرهابية جريمة أيضًا. كما وأخرج الأمر الملكي، خارج القانون، أي تصريح فيه تعاطف مع المنظمات المُتطرفة، وكذلك تقديم مساعدات مادية أو معنوية لها.

انضّمَ لهذه الجهود، في اليومين الأخيرين، أيضًا متصفحون سعوديون كثيرون يحاولون تقويض محاولات انضمام الكثير من الشبان السعوديين للحروب الجهادية. يأمل المُغردون برفع مستوى التوعية ضد العمليات الانتحارية الإرهابية مُعللين ذلك بأن تلك الأعمال مُنافية للإسلام وتُعتبر أعمال شيطانية.

اخترنا لكم بعض تلك التغريدات: