ظن المسؤولون في الوكالة السورية للأنباء، باللغة الإنجليزية، حين سألوا متابعيهم على "تويتر"، نشر صور توثق الصيف في سوريا، عبر هاشتاغ "SummerInSyria"، أن تكون النتيجة جميلة، لكن سرعان ما تحول الهاشتاغ إلى هجوم على النظام الذي خلّف الدمار في سوريا على مدار الفصول كلها، خاصة في الصيف.

ونشر معارضون سوريون وناشطون في مجال حقوق الإنسان صورا تظهر الدمار الذي يلحقه جيش الأسد بالمدن والقرى السورية في إطار الحرب التي يخوضها منذ عام 2011 ضد من يسميهم بالجماعات الإرهابية.

وكتب هؤلاء عبارات تسخر من طلب إعلام الأسد، حيث دوّن أحدهم: "يأمل الأسد عبر إعلامه الرسمي أن تستمتعوا بأيام الصيف في سوريا".

وحتى السفارة الأمريكية في سوريا انضمت إلى الهجوم على الأسد حيث كتبت على توتير: "في 16 حزيران الجاري، قصف نظام الأسد ببرميل متفجر هذا المشفى الميداني في قرية البشيرية في إدلب".

وأرفق معارض سوري يطلق على نفسه "عبد الحليم" صورة تظهر الدمار في سوريا وكاتبا "أتناول الشاي مستمتعا بالمنظر من شرفتي".