المجلة الإباحية "بلاي بوي" التي انتشرت في العالم بفضل صور العري للنساء فيها، تجتاز تغييرا ثوريا، فبدءا من هذا الشهر لن يتم عرض صور عري فيها أبدا وهذا للمرة الأولى منذ عام 1953.

ويعود سبب هذا التغيير إلى الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي. واليوم، أصبح كل موقع إباحي على بعد ضغطة زر واحدة ولذلك فإن العري في المجلة الأكثر شهرة لم يعد ذا صلة.

قال مدير عام "بلاي بوي" عن القرار: "أصبح كل شخص الآن على بعد نقرة واحدة عن أي عملية جنسية يمكن تصورها، وهذا ليس مكلفا أبدا. في هذه المرحلة، أصبح التعري في "بلاي بوي" شيئا من الماضي".

في شهر آب الماضي، توقف موقع الإنترنت الخاص بالمجلة عن نشر صور عري وأدى هذا تحديدا إلى نتيجة إيجابية: قفز عدد زوار الموقع بشكل ملحوظ.

يتيح حذف التعري الكامل لمجلة "بلاي بوي" الانخراط في مواقع التواصل الاجتماعي، مثل الفيس بوك أو الإنستجرام، والتي لم تكن تتضمن تعريا وجها لوجه بسبب المقاييس المعمول بها في المجال.

ستتابع المجلة التركيز على المواضيع ذاتها والتي تطرقت إليها سابقا ولا سيما في مجال الحياة الجيدة. ستظهر نساء في وضعيات مستفزة في المجلة ولكن ليس وهن عاريات.

وصل المحرر المسؤول في المجلة، كوري جونس، إلى المقر المشهور لـ "بلاي بوي" في لوس أنجلوس للحصول على مصادقة للخطوة الاستثنائية من المؤسس والمحرر الرئيسي للمجلة، يو هبنر، ابن الـ 89 عاما، وقد حظي بالموافقة.