استنادًا إلى ما يبدو أنّه النهاية المؤكّدة للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أعلن اليوم مسؤولون أمريكيون بأنّ المبعوث الخاصّ للشرق الأوسط، مارتن إنديك، سينهي في الأيام القريبة وظيفته ويعود إلى الولايات المتحدة، وأيضًا سيتم حلّ فريق المفاوضات الأمريكي.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية إنّ الولايات المتحدة لا تنوي في المستقبل القريب المبادرة لتجديد المفاوضات. قال نفس المسؤول: "من الواضح أنّ عملية كهذه ستتجدّد يومًا ما، ولكن ليس من المؤكد إنْ كان كيري هو الذي سيجدّد هذه العملية أو ربّما يكون وزير الخارجية القادم". ويبدو أيضًا أنّ عدم رغبة الرئيس أوباما في استثمار المزيد من الجهود قد ساهمت في إيقاف بعثة إنديك.

ومن سيبقى في المنطقة بعد حلّ فريق المفاوضات هو مساعد وزير الخارجية، فرانك لفينستين، الذي سيستمر في إدارة المفاوضات مع السلطة الوطنيّة الفلسطينية في موضوعات عامّة. وسيعود إنديك، كما يبدو، إلى وظيفته كنائب رئيس معهد بروكينغز وقد أعلم المعهد بعودته.

قبل نحو أسبوعَين، وجّه إنديك اللوم في فشل المحادثات معتبرًا أنّه نشأ من سياسة الاستيطان الإسرائيلية ولكن تم نفي هذا الكلام بعد ذلك من قبل المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية التي قالت إنّ إنديك وجّه اللوم إلى كلا الجانبين.

ووفقًا للمصدر في وزارة الخارجية فقد قال وزير الخارجية جون كيري في محادثة مع موظّفي مكتبه إنّه لم يفشل في دوره، وليس نادمًا ولا يشعر بالأسف على شيء. قال كيري حسب المصدر: "أنا فخور بالجهود التي قمت بها وإنْ كنتم ستسألوني، فقد كنت سأقوم مجدّدًا بذات الأمر تمامًا".