قطع المطر روتين حياة الإسرائيليين نهاية الأسبوع حين انهمر، تمامًا مثل التوقعات، الساعة الثانية عشرة ظُهر الجمعة، ليغسل شوارع إسرائيل.

المطر في شواؤع تل أبيب (Roni SchutzerFLASH90)

المطر في شواؤع تل أبيب (Roni SchutzerFLASH90)

رغم التوقعات، لم يكن كثيرون مستعدين للمطر، وفرّوا باحثين عن ملجأ تحت سقف أو أيّ مخبأ آخر يمكن إيجاده في الشارع. لكنّ آخرين كانوا مستعدّين، وخرجوا من البيت مع مظلاتهم. من ابتهج هم أصحاب الحوانيت، التي امتلأت بالناس الفارّين من المطر.

الأولاد أيضًا ابتهجوا جدًّا، ولم يفوّتوا فرصة القفز بين "بِرك" المياه

أطفال يلعبون في المطر (Abir SultanFlash90)

أطفال يلعبون في المطر (Abir SultanFlash90)

يُذكَر أنّ هذا المطر لم يكن الأول. فقبل نحو شهر، في عيد المظالّ اليهودي، انفتحت كُوى السماء لأول مرة، مشيرةً إلى بدء الخريف في إسرائيل

المطر الأول في إسرائيل (Flash90/Yaakov Naumi)

المطر الأول في إسرائيل (Flash90/Yaakov Naumi)

لكنّ قصة الشتاء كانت قصيرةً جدًّا، ليصحو المواطنون هذا الصباح ويجدوا السماء زرقاء والشمس ساطعةً دافئة، ما يُتوقّع أن يستمر طيلة الأسبوع