يبدو الأمر نهائيًّا هذه المرة. ورد عن الوكالة الطبية البيولوجية الفيدرالية الروسية أن رئيس السلطة الفلسطينية السابق، ياسر عرفات، مات موتًا طبيعيًّا، وهذا لا يتماشى مع ادعاء زوجته، سهى عرفات، التي تتهم جهات إسرائيلية بقتله سمًّا.

قدّمت الجامعة العربية بالتزامن مع ذلك طلبًا لإقامة لجنة دوليّة لفحص جثة عرفات مجدّدًا بعد أن أشارت نتائج الوكالة إلى أن عرفات توفي في ظروف طبيعيًة وليس بواسطة السم كما كان مشتبهًا.

عرضت القناة الروسية الناطقة باللغة العربية "روسيا اليوم" نقلا عن رئيس الوكالة الاتحادية البيولوجية في روسيا، فلاديمير يوبا، الذي قال: "لن نشارك في اللجنة الجديدة". وأضاف أن العلماء راضون عن النتائج التي تم التوصل إليها. يقول أيضًّا: "قبِل علماء اللجنة النتائج التي توصل إليها العلماء الذين فحصوا الجثة، لكن العلماء الذين توقعوا بأن تكون النتائج مختلفة لا يقبلون نتائج علمائنا".

قام مسؤولون من الوكالة الطبية البيولوجية الفيدرالية الروسية باتخاذ القرار بأن عرفات مات في ظروف طبيعيّة في شهر كانون الأول 2013، وقد أجريّ الفحص بعد التقرير الذي قدّمه علماء سويسريون خلال شهر تشرين الثاني والذي "أيد فيه العلماء الادعاء القائل بأن عرفات مات مسمومًا بمادة البولونيوم".

مات عرفات عام 2004 عن عمر يناهز 75 عامًا، لكن الأطباء لم يكونوا واثقين من سبب الوفاة. ولم يجر تحليل الجثة عند وفاته وذلك بناءً على طلب زوجته سهى.