تركت شركة تصنيع المواد التجميلية "AHAVA"، مياه البحر الميت، متسبيه شاليم (التي تبعد كيلومتر تقريبًا عن شواطئ البحر الميت، عند الحدود بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية). تم البارحة توقيع اتفاق نقل مصنع الشركة من المستوطنة، الموجودة خارج الخط الأخضر، إلى منطقة مساحتها 7 دونمات قريبًا من عين جدي التي سيقام عليها المصنع، بتكلفة تصل إلى 6 ملايين دولار.

A revolutionary vision of perfection... all new Crystal Osmoter. #readytoglow

A photo posted by @ahava on

سيحل هذا الانتقال مشكلة المقاطعة في أوروبا لمصانع المواد التجميلية AHAVA ومشكلة استيراد مواد تم تصنيعها خارج الخط الأخضر. مورست على شركة AHAVA في السنوات الأخيرة ضغوطات كبيرة من قبل حركة BDS ومنظمات داعمة للفلسطينيين خارج البلاد، وقبل ثلاث سنوات اضطرت إلى إغلاق فرعها في لندن بعد أن تحول إلى نقطة للمظاهرات المنادية بمقاطعة إسرائيل.

من المُفترض أن تُباع الشركة قريبًا لشركة صينية وفي إطار الصفقة يُفترض بالشركاء الإسرائيليين بيع كامل ملكيتهم للمستثمر الصيني، الذي سيدفع مبلغًا يُقدر بـ 70 - 75 مليون دولار مقابل كامل أسهم الشركة.

تُسوق شركة مصانع AHAVA منتجاتها في أكثر من 30 دولة سواء كان بالبيع بالجملة وفي المتاجر أو من خلال محلات خاصة ببيع هذا المُنتج الموجودة في هنغاريا، ألمانيا، كوريا، سنغافورة، والفلبين.

Don't worry. Lemon and Sage can come on Spring Break, too!

A photo posted by @ahava on

AHAVA هي ليست الشركة الوحيدة التي اضطرت، بسبب المقاطعة، إلى نقل مصنعها إلى داخل الخط الأخضر. نقلت شركة SODA STREAM مصنعها من مستوطنة معاليه أدوميم أيضا إلى النقب.