تسببت الأعياد في إسرائيل بنقص كبير بالمواد الغذائية. قلصت أعياد رأس السنة العبرية، يوم الغفران وعيد العرش؛ الذي يُحتفى به في إسرائيل هذه الفترة، أيام العمل في أقنان الدجاج والمسالخ في البلاد فأجعلت رفوف هذه السلع فارغة في شبكات الأغذية.

تحدث ميخائيل لاسر، الذي يعمل مُسوقًا للبيض، للموقع الإخباري الإسرائيلي "واي نيت" أنه يلاحظ النقص بالبيض بسبب التزاحم بالشراء وأيام العمل القليلة في أقنان الدجاج ولمنع حدوث هذا ففي كل عام يتم استيراد البيض من الخارج. وأضاف: "واجه الاستيراد هذا العام صعوبات، لوجستية أيضًا. كانت تركيا، بخلاف السنوات السابقة، مُغلقة أمام حركة الاستيراد وأدى ذلك إلى نقص في الأعياد هذا العام، تمامًا في الوقت الذي يزداد فيه الاستهلاك. اضطررنا هذا العام إلى أن نستورد من أماكن بعيدة، مثل إسبانيا وأوكرانيا، ويترك ذلك أثرًا أيضًا."

في موضوع اللحوم أيضًا المسألة مُشابهة. صادفت غالبية ليالي العيد، في منتصف الأسبوع. يحد هذا الأمر من قدرة الإنتاج لأن مسالخ اللحوم والمصانع لا تعمل أيام الأعياد. كذلك احتفل الوسط العربي في البلاد بعيد الأضحى، لذلك لم يعمل الكثير من عمال المسالخ، من الوسط العربي، وهو سبب إضافي أضرّ بكمية الإنتاج.

من المتوقع أن تُحل هذه المشكلة، وفق التوقعات، في الأيام القريبة مع انتهاء فترة الأعياد والعودة إلى العمل في أقنان الدجاج.