تغريدة في تويتر لمذيعة الراديو الإسرائيلية، هداس شتايف، تُشعل نقاشا عاصفا في الشبكة الإسرائيلية بخصوص إطلاق النار على الإرهابيين ولا سيما على الأطفال المسلّحين الذين ينوون تنفيذ عملية. كتبت المذيعة في تويتر: "السهولة التي يطلق فيها رجال الشرطة والمواطنون النار على الإرهابيين مثيرة للقلق. إنهم يأتون للقتل ولكن معظمهم من الأطفال. يجب علينا أن نهدأ. هذا ينزلق إلى المجال الجنائي أيضًا. أشعر شعورا سيئا. إنه لأمر مقلق".

وكتبت شتايف التغريدة بعد حادثتين في الأيام الأخيرة أطلق فيها شرطي النار على مواطن إسرائيلي أخرج سكينا على خلفية جنائية وأطلق جندي النار في القطار في أعقاب شكوك أنّ هناك إرهابي في إحدى المقطورات. وتطرح التغريدة سؤالين أحدهما بخصوص سهولة إطلاق النار. هل في أعقاب العمليات الأخيرة في إسرائيل والمخاوف الكبيرة، يتم إطلاق النار بشكل أسرع دون تردّد؟‎ ‎‏ وكان السؤال الثاني حول الإرهابيين الأطفال. هل يجب أن يكون هناك تفكير جاد بخصوص إطلاق النار تجاه طفل ينفّذ عملية؟

وفي أعقاب هذه التغريدة وُجّهت تجاه المذيعة ردود قاسية في موقع التواصل الاجتماعي. كتب لها أحد المتصفِّحين: "ينزلق إلى المجال الجنائي؟! أرأيتِ ماذا حديث عندما لم يطلقوا النار فورا وإنما حاولوا مواجهة منفذ العملية بطرق أخرى؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن غالبيتهم الساحقة من البالغين، عليك مراجعة الحقائق". ردّت عليه شتايف وكتبت أنّ معظم الإرهابيين هم من الأطفال. لم يتنازل لها المتصفّح وكتب أنّه يقوم بتعقّب هوية الإرهابيين، سنّهم، جنسيّتهم وغير ذلك. استمر وكتب أنّ السنّ الخارجي للإرهابيين هو 20، وأنّه حتى الآن كان هناك نحو 4-5 قاصرين من بين أكثر من 30 إرهابيَّا.

وقد وجدّ نفس المتصفّح تغريدة على حساب يدعم الانتفاضة جاء فيها مدح لهداس شتايف  على كلامها هذا: "كلام شجاع في هذه الأيام. ندعمك". أرسل المتصفّح هذا الكلام لهداس شتايف وكتب لها: "هكذا تعلمين بأنّك أخطأتِ. مؤيّدو الإرهاب يفخرون بك بسبب كلامك هذا".

وفي أعقاب التعليقات القاسية التي تلقّتها شتايف بعد هذه التغريدة كتبت: "شكرا لكل من ينفّذ بي حكم الإعدام افتراضيا فقط لأنّني أجرؤ على قول شيء آخر. أين الضمير بألا يُقتل شخص بريء فقط لأنّ أحدا ما سارع بإطلاق النار عليه؟". وأضافت أيضًا: "لم أكتب أبدا بأنّ إطلاق النار على الإرهابي هو عمل جنائي. أخشى أن تؤدي سهولة إطلاق النار إلى إطلاق نار في الشوارع أيضًا في المجال الجنائي وهو ما يحدث بالفعل. إطلاق النار على الأبرياء لأنّ أحدا ما شعر بالفزع فقط".