عرض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يوم أمس، الأربعاء، في مؤتمر "إيلي هوروفيتس" للاقتصاد الذي عُقد في إيلات، وجهة نظره الاقتصادية وتحدث عن برنامجه العملي لتسريع النمو في إسرائيل. وتطرق نتنياهو إلى التكنولوجيا، والبنى التحتية، والصين، والمنافسة، لكن الأمن هو نقطة الانطلاق في نظره.

"إن التهديدات الأمنية التي نواجهها توازي تهديدات لقوتين عظميين معًا، لكن لا يوجد لدينا ناتج قومي لدولتين، والطريقة الوحيدة لتمويل نفقاتنا الأمنية هي بواسطة النمو الاقتصادي، وليس بواسطة فرض المزيد من الضرائب أو تلقي الأموال من الآخرين"، قال نتنياهو في المؤتمر.

واستعرض نتنياهو خمسة طرق لتسريع النمو في إسرائيل: "دفع القدرات التكنولوجية قدما - عالم الإنترنت هو نمر سريع. ويُمسك بعنق هذا النمر قط صغير، وهو حماية السايبر. لا توجد إمكانية لتطوير الإنترنت من دون حماية السايبر. نحن قادرون على أن نتحول إلى قوة سايبر عظمى عالمية، أن نكون في الثلاثي الرائد في العالم".

"الموضوع الثاني هو البنى التحتية المحسوسة. ما زلنا بحاجة إلى نقل الأشخاص وشحن البضائع. لذلك نحن نقيم شبكة من القطارات والطرقات"، نوّه نتنياهو وكشف عن خطة طموحة "أنا أريد أن أبني جسرًا بين إيلات وأشدود".

"الموضوع الثالث هو فتح أسواق جديدة، بما فيها الصين. علينا أن نمكّن الشركات الإسرائيلية من الوصول بسهولة إلى هذه الأسواق. أنا على صلة بسوق أخرى أيضًا: أمريكا اللاتينية. توجد هناك قدرات كامنة هائلة لأنهم معنيون بثلاثة أمور: التكنولوجيا، التكنولوجيا والتكنولوجيا".

وأضاف: "ثمة موضوع آخر وهو تأطير الحكومة والمسؤولية والأموال الأميرية. نحن ملزمون بالحفاظ على أطر الأموال الأميرية. هذا يعني كبح نفقات الحكومة".

"الموضوع الخامس هو المنافسة وهو الأمر الأهم. المنافسة الحقيقية هي وسيلة اقتصادية واجتماعية فائقة الأهمية. ما الذي يحرّك المنافسة؟ الاحتكار الحكومي، بعد ذلك الهستدروت، ثم القطاع الوظيفي. ولكن هناك احتكار "مونوبوولي" من قبل رجال الأعمال. أنا أومن بقطاع الأعمال، وبالأساس بالمصالح الصغيرة".

"أريد منافسة، أنا لا أريد احتكارات؛ وإذا قمت بالخصخصة فهذا من أجل المنافسة. أنا أحاول فتح السوق أمام المنافسة، الخارجية ولكن الداخلية أيضًا. إذا سيطرت الاحتكارات والمنوبولات على السوق، فلن يكون هناك أكسجين".

ودعا نتنياهو في المؤتمر أيضًا إلى عدم زيادة الضرائب على الشركات خوفًا من ترك الشركات لإسرائيل، وعدم زيادة الضرائب على الأغنياء. وثمة محللون يتهمون نتنياهو بالرأسمالية الخشنة، بسبب اهتمامه بالأغنياء وبالشركات القوية، ولكنه لا يجب أن يقلق لذلك لأن الادعاءات موجهة في الحاضر إلى وزير ماليته، يائير لبيد.