"هو وحش أطلق له العِنان في المنطقة"، هكذا يشبّه الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، تنظيم الإرهاب الجهادي، الدولة الإسلامية.

في مقابلة للصحيفة اللبنانية "الأخبار" عرض نصر الله روايته لما يجري في المنطقة السورية اللبنانية وعن التهديد الجديد متمثلا برجال الجهاد السنيين. بدا الأمين العام في المقابلة كمن تنبّأ بظهور داعش في الشرق الأوسط وذكر أن رجاله منعوا وصول السنيين المتطرفين، الذين بالإضافة إلى أنهم تحاربوا مع الأسد وشيعة العراق، وصلوا إلى منطقة بيروت والساحل.

"إذا خرج شخص ما ضد هذا الوحش ووقف في وجه افتراسه لسكان المنطقة، الدول التي فيها والكينونة، هل يجب شكره أم لومه؟" تساءل نصر الله فيما يخص تطرقه لداعش. قال كذلك "إن خطر داعش لا يفرق بين شيعي وسني، نصراني، درزي، يزيدي أو عربي. الوحش آخذٌ في التضخم، الأرقام والقدرات التي بين يدي داعش كبيرة وضخمة. هذا يثير القلق لدى الجميع وعليهم أن يكونوا قلقين من ذلك".

بل وحذر نصر الله في المقابلة أن الأردن ودول الخليج وُجهة المجاهدين القادمة. حسبما يقول، "إنهم موجودون في الأردن، السعودية، الكويت ودول الخليج. لو كانت أي دولة تظن أنه يمكنها أن تدعم هذا التنظيم وتستغله لصالحها، عندما تحين ساعتها، فلن يرحمها داعش".

وأضاف أنه لا يريد إثارة الذعر بين الناس، وأن الحديث عن خطر يمكن مواجهته والتغلب عليه وهزيمته، لكنه أوضح أن ذلك يتطلب الجدية.

فيما يخص قتال رجاله في سوريا قال نصر الله إن "المعركة جعلتنا نحصل على معرفة وآفاق أرحب، التي يمكن استغلالها بصورة جيدة في كل مواجهة مستقبلية مع إسرائيل، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي". لقد أنكر أن يكون تنظيمه قد تشاجر مع إسرائيل خلال وجود مقاتليه في سوريا.