الوجه القبيح للانتخابات الإسرائيلية- اندلع شجار عنيف، ظهر اليوم الثلاثاء، في مؤتمر خاص بالانتخابات الإسرائيلية، استضافته جامعة "رمات جان"، بين نشاط سياسيين ينتمون للقائمة العربية المشتركة ونشطاء يمين ينتمون إلى حزب "عوتسما يهوديت" المتطرف وحزب "ياحد"، حيث قام واحد من نشطاء اليمين بسكب كأس من العصير على النائبة العربية حنين زعبي، وهاجم آخر المستشارة الإعلامية لحزب التجمع الوطني، تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقامت الشرطة الإسرائيلية بتوقيف الناشطين الضالعين بالعنف ضد زعبي والمستشارة إيملي موآتي. وكان الشجار قد اندلع بعد أن قامت ناشطة تابعة للقائمة العربية المشتركة بالصعود إلى المنصة حيث جلس المتحدثون في المؤتمر، وبينهم حنين زعبي، ورفعت علم فلسطين مما أثار غضب النشطاء اليمين وأدى إلى اشتباكات بين الطرفين.

وقالت زعبي في حديثها مع الإعلام الإسرائيلي عقب الأحداث العنيفة "إنها ليست المرة الأولى التي يحصل فيها أمر كهذا. هذا المشهد ليس هامشيا، ومن قام به ليس أعشاب ضارة، بل هي زمرة تستحوذ على الخطاب السياسي وعلى الساحات كافة، بما في ذلك حرية التعبير وحرية النشاط السياسي".

وندّد رئيس القائمة العربية المشتركة، أيمن عودة، بالأحداث العنيفة قائلا "تتواصل في معركة الانتخابات الراهنة موجة العنصرية، والإقصاء، والعنف، والتي ميّزت ولاية الحكومة الحالية"، وتابع "إنه من المؤسف أن ينعدم الحوار المفتوح في المؤسسات الأكاديمية". وأشار عودة إلى أن "العنف ضد زعبي مرده التصريحات القاسية والخطرة التي يطلقها بعض السياسيين الإسرائيليين".

أما الناشط اليمني المتطرف الذي يقف وراء هجوم، باروخ مارزل، والمرشح للكنيست في الانتخابات القريبة عن قائمة "ياحد" برئاسة النائب إيلي يشاي، فتطرق إلى الحادثة قائلا: "لقد وفينا بالوعد" موضحا أن الهدف من وصول أزلامه إلى المؤتمر كان إسكات حنين زعبي وأنهم هاجموها عن قصد.