يحذّر نشطاء اليمين المتطرّف في إسرائيل، الداعمون لزيارة اليهود المكثّفة إلى "جبل الهيكل" - المسجد الأقصى وساحات الحرم الشريف، من أنّ هناك تصعيد في معارضة الجهات الإسلامية في المنطقة لاستمرار زياراتهم للمكان. بحسب كلامهم، فإنّ حركة "المرابطات" المسؤولة عن معارضة زيارات اليهود تحاول ترويع اليهود، بينما تكشف الشرطة عن عجزها.

والآن يتركّز الخلاف في المكان حول صنبور ماء مجاور للمسجد الأقصى، والذي يُمنع الزوّار اليهود من الشرب منه. اعتقلت الشرطة صباح اليوم ناشطا يهوديا اشتباها بأنّه حاول الشرب من الصنبور في الوقت الذي وقفت فيه ناشطات المرابطات في مواجهته. تم تصوير الحدث من قبل المرابطات:

وقد ذكر الرجل أنّه تمّت مهاجمته من قبل إحدى الناشطات بل وقدّم شكوى للشرطة حول ذلك. وأشار إلى أنّه في الأشهر الأخيرة ساء الوضع في الحرم القدسي الشريف: "الأوضاع تتدهور يومًا بعد يوم. لا يوجد قانون ولا قاض ويسمح مثيرو الشغب في الحرم القدسي الشريف لأنفسهم بالصراخ، التهديد، المهاجمة والمسّ بالخصوصية والشرطة لا حول لها ولا قوة".

وقد دعا جلعاد أردان، الوزير الإسرائيلي لشؤون الأمن الداخلي، إلى معالجة الموضوع فورًا.