تحتجّ منظمات المرأة في إسرائيل ضدّ دعوة المطرب الأمريكي كريس براون لتقديم حفل في إسرائيل. المطرب الذي كان في الماضي زوج المطربة ريهانا وتمّت إدانته في الماضي بالاعتداء عليها، من المفترض أن يُقدّم حفلا في إسرائيل في 27 تموز.

تقول ممثّلات منظّمات المرأة إنّ دعوة براون تُمرّر رسالة مفادها أنه ليس هناك خطأ في التصرف العنيف تجاه المرأة.

تم سجن كريس براون بعد أن ضرب ريهانا عام 2009. أثارت الصور الصادمة التي ظهرت فيها المطربة ريهانا والكدمات على وجهها غضبا كبيرا في أوساط محبّيها. اعتذر براون عن هذه القضية، ونجح في استئناف سيرته المهنية بل والفوز بجائزة غرامي لعام 2011، والتعاون مع ريهانا، التي بدا أنّها غفرت له.

في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" قالت المحامية كيرن غرينبلات من اللوبي النسائي في إسرائيل إنّها تأمل أن يقاطع الجمهور الإسرائيلي براون كعقاب على تصرّفه العنيف تجاه ريهانا: "الجمهور الإسرائيلي يفتقد إلى الإحساس تجاه العنف ضدّ المرأة. العنف ضدّ المرأة هو أقل شكل من أشكال العنف التي تحدث الصدمة لدى الأفراد، وكنت أودّ أن نأمل بأنّ ننجح في إحداث تغيير في الوعي يؤدي بالجمهور إلى التوقف عن مكافأة الرجال العنيفين".

احتجّت غرينبلات على أنّ المراهقين الذين سيأتون إلى الحفل سيذوتون الرسالة التي مفادها أنّ العنف ضدّ المرأة مقبول، وذلك بقولها: "تعكس هذه الحالة التي فيها الكثير جدّا من الشبان والفتيات الذين يأتون إلى حفل كهذا، بشكل حادّ ما سيحدث هنا في المستقبل. إنّهم في الواقع يقبلون الرسالة التي تقول إنّه لا مشكلة بضرب المرأة والاعتداء عليها جنسيّا".