سجلت شركة الطيران الخاصة "رويال بروناي"، حدثا تاريخيا، في رحلتها من بروناي إلى جدة، السعودية، حيث كانت قمرة القيادة بأيد نسائية فقط، مبرزة الانجاز الذي بلغته نساء هذا البلد. لكن ثمة جانب آخر للقصة. فالطائرة التي هبطت في السعودية أبرزت تباين الحال بين نساء بروناي ونساء السعودية، حيث تفرض الدولة قيودا شديدة على النساء، وتمنعهن من قيادة السيارة حتى.

وتحدث القائدة شريفة شارينة، العاملة في خطوط رويال بروناي الجوية، عن الحدث التاريخي، قائلة إنه يظهر الإنجازات التي توصلت إليها النساء في بروناي، خاصة في مجال الطيران الذي كان مقصورا على الرجال لفترة طويلة.

واهتمت الصحافة الأجنبة التي تداولت الخبر في الجانب السلبي لهذه الرحلة حيث ركزت على وضع النساء في السعودية. وعنونت الصحيفة البريطانية، "الإنديبندنت"، القصة "طاقم نسائي كامل لخطوط رويال بروناي الجوية يهبط في السعودية – حيث يحظر على النساء القيادة".

وذكرت الصحيفة أن النساء في السعودية ما زلن يناضلن من أجل حقهن لقيادة السيارات، مشيرة إلى الحملة التي انطلقت من قبل على فيسبوك، من أجل منح النساء حق القيادة. وقد حصدت الحملة "لايكات" كثيرة، إلا أن السلطات السعودية استطاعت كسرها، معتقلة نساء كثيرات قمن بتصوير أنفسهن وهن يقدن السيارات.