بمناسبة يوم المرأة العالمي وعلى خلفية تقرير مراقب الدولة الذي أظهر نتائج صعبة جدًّا فيما يتعلّق بالتمييز ضدّ النساء في القطاع العام، اجتمع رئيس الدولة، شمعون بيريس، بجميع المديرات المسؤولات في منزل الرئيس وذوات الوظائف الرئيسية واللواتي يشكّلن نموذجًا للدمج المهني الحقيقي إلى جانب الأمهات.

وقد حضر اللقاء الرئاسي النساء المسؤولات سوية مع جميع المواليد والأطفال الذين ولدوا خلال فترة ولاية الرئيس بيريس، وذلك بهدف نقل رسالة واضحة من خلالها يمكن الدمج بين وظائف الإدارة للأمهات وأنه لا يجوز التمييز ضد الأمهات العاملات في إسرائيل.

وخلال اللقاء المميّز، دعا الرئيس بيريس جميع أرباب العمل في السوق والمديرين الكبار في الخدمات العامة لاستيعاب وتقديم النساء لوظائف الإدارة الكبيرة، قال بيريس: "يعكس تقرير مراقب الدولة الذي نشر حقيقة مزعجة وهي أن النساء لا يتلقّين الشروط الكاملة لإدارة العمل والحياة الأسرية في نفس الوقت. ومع الأسف، فإن معظم النساء مضطهدات أيضًا في الأجر وأيضًا في الوظائف غير العادلة".

وقال الرئيس، الذي سعى ليكون قدوة لبقية أرباب العمل في القطاع العام: "تدير هذا المنزل وتعمل فيه نساء، وهنّ يقمنَ بعمل رائع، عملهنّ بركة للشعب ونحن الرجال يجب علينا أن نشكرهنّ. أنا أدعو إلى دمج النساء في الوظائف الإدارية، ليس من أجلهنّ وإنما من أجل الجميع. النساء مسؤولات، مفكّرات وأخلاقيّات، وإنْ كنّا نريد التقدّم كشعب فيلزمنا تقديم المساواة بين الرجال والنساء في الوظائف الإدارية، وفي شروط العمل وفي كلّ ما يتضمّن ذلك".‎ ‎

توجّه الرئيس للعاملات والمديرات في بيت الرئيس وقال إنّه فخور بأنّه خلال فترة ولايته وُلد في بيت الرئيس أكثر من 36 طفلا جديدًا وقال: "أنا فخور بأنّ هناك إلى جانبي عاملات مديرات وذوات وظائف مركزية يقدّمن نموذجًا ناجحًا لدمج العائلة مع المهنة والعمل العام الحقيقي. وأنا أعلم أنه إلى جانب العمل الصعب والتفاني في وظائفكنّ، لا تتنازلن عن الاستثمار في الأسرة التي هي الأكثر أهمّية في نهاية الأمر".‎ ‎

ويطرح بيت الرئيس اليوم حملة واسعة الانتشار في الشبكات الاجتماعية تشجّع دمج النساء في المناصب الرئيسية في القطاع الخاص والقطاع العام في إسرائيل.