مع قرب تجدد المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية هذه الليلة في واشنطن توجهت عدد من المنظمات النسوية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو برسالة تحمل العنوان (1325 – نساء من أجل السلام). ونصت الرسالة على أنه يجب إشراك عدد أكبر من النساء في مباحثات السلام، وهي مقولة مدعومة بالقرار رقم 1325 الذي أقره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام 2000 والذي ينص على وجوب إشراك نساء في كل عملية حل نزاعات، مفاوضات ونشاطات من أجل السلام، وكذلك النشاطات المتعلقة بحقوق الإنسان.  يشدد القرار على أهمية القيام بدور متساو من قبل النساء من أجل تعزيز وحفظ السلام والأمن.

تلك المنظمات أرادت من رسالتها تذكير نتنياهو بقرار الأمم المتحدة ، والطلب منه إشراك نساء من مجموعات مختلفة من المجتمع بمفاوضات السلام الحالية، من أجل طرح وجهات نظر متعددة لم تُطرح من قبل، كما جاء في الرسالة. وأبدت هذه المنظمات  أملها بأن يتيح تطبيق القانون الإسرائيلي والدولي تمرير رسالة للجمهور بضرورة إشراك نساء في القرارات الدبلوماسية الهامة.

توجهت  المنظمات أيضا إلى تسيبي ليفني، التي تترأس البعثة الإسرائيلية في مباحثات السلام في واشنطن، وقالت إن هذه فرصة ليس  للتوصل لسلام مع الفلسطينيين فحسب، بل أيضا لإشراك نساء ضمن صانعي القرارات.

نساء من أجل السلام

نساء من أجل السلام

وفي وقت سابق من هذا الشهر أقيم لقاء "نساء وقوة"، ناقشت فيه النساء المجتمعات مكانتهن في الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. في مؤتمر "فلسطين إسرائيل جورنال" الذي تم تنظيمه من قبل زياد أبو زياد وهيلل شانكار، ناقشت النساء الأدوات التي لديهن لتعزيز المفاوضات وطرح حل للصراع. وقالت إحدى المشاركات في المؤتمر: "النساء قويات والمنظمات النسوية تعمل معا من أجل تمثيل الجانبَين الإسرائيلي والفلسطيني، من أجل تحقيق سلام دائم".

في الفترة الأخيرة، بدأت المنظمات النسوية في إسرائيل بالعمل من خلال مجال الصحافة، والمطالبة بضرورة التعامل اللائق مع النساء وتمثيلهن بشكل مناسب وسائل الإعلام. وتنشط (خلية الصحافة)، والتي يعمل فيها عدد من الصحفيات،  من أجل النساء في الإعلام. وقد تمّ مؤخرا افتتاح حساب تويتر تحت اسم SOFERET@ (تعُدّ) يتابع ظهور النساء في وسائل الإعلام وتمثيلهن في الحيز الجماهيري. البارحة، مثلا، نشر في الصفحة أن "هناك 72 سفيرا إسرائيليا حول العالم. 7 منهم فقط نساء. السفراء الـ 17 الذين شغلوا منصب السفير في الولايات المتحدة كانوا جميعهم ذكورا، وكذلك السفير الـ 18، والذي تم اختياره بالإجماع من قبل الحكومة".