هوليوود إلى جانب إسرائيل. أعلن ما يقارب 200 من الممثلين، المخرجين والمنتجين من صناعة الترفيه الأمريكية القائمة في هوليوودأمس في تصريح لا لبس فيه أنهم يدعمون إسرائيل ويلقون  بالمسؤولية لجولة سفك الدماء الحالية المستمرة منذ شهرين تقريبًا على عاتق حماس.

وقّع على العريضة نجوم مخضرمون مثل آرنولد شفارتسنجر، سلفستر ستالون وكيلسي جرامر إلى جانب النجوم الأكثر شبابًا مثل الفنان سث روجان وسارة سيلبرمن والممثلة ميني درايفر. انضم أيضًا أرون سوركن، منتج المسلسلات الناجحة "البيت الأبيض" و"غرفة الأخبار"،  إلى العريضة.

وجاء في العريضة: "علينا الوقوف بثبات ضدّ أيديولوجية الكراهية والإبادة الجماعية المنعكسة في ميثاق حماس. يجب ألا نسمح لحماس أن تُمطر المدن الإسرائيلية بالصواريخ، ويجب ألا نسمح لها بإمساك شعبها كرهائن. يجب أن تُستخدم المستشفيات للعلاج، وليس لإخفاء الأسلحة. كما ويجب أن تُستخدم المدارس للتعليم، وليس لإطلاق الصواريخ. الأولاد هم أملنا، وليس جدار حماية بشري".

طالب الموقّعون على العريضة بدعم القيم الديمقراطية، وأبدوا أملهم بأن تُستخدم القيم العالمية التي تنتقل بواسطة الفن لبناء جسر من التفاهم بين الجانبين.

بارك القنصل الإسرائيلي في لوس أنجلوس، ديفيد سيجل، مبادرة نجوم صناعة الترفيه الأمريكية، وقال: "هذا دعم لا نذكره في هوليوود في الحملات العسكرية السابقة في غزة وليس حتى من فترة حرب لبنان الثانية". "الحديث هو عن عظماء من صناعة الترفيه الذين قرروا أن يُسمعوا صوتهم". في هذه الأيام، حيث تُعرض الحرب بين إسرائيل وحماس على الشاشات العالمية وليس فقط في غزة، يبدو أن الحديث هو عن انتصار تكتيكي مهم لإسرائيل.