يتطلّع أفنير، الابن الأصغر لرئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للتجنّد قريبًا في الجيش الإسرائيلي، وقد نُشر مؤخرا أنّ نتنياهو الصغير قد قُبل في وحدة المظلّيّين النخبوية.

بعد أن خدم أخوه الكبير، يائير، في دور ثانوي كناطق باسم الجيش الإسرائيلي، فمن المتوقع أن يخدم الأخ الأصغر في وحدة قتالية في الجبهة، ويواصل بذلك التقاليد العائلية: والده، رئيس الحكومة نتنياهو، وعمّه، يوني نتنياهو، معروفون باعتبارهم خدموا في وحدة النخبة لسرية هيئة الأركان العامة، بل وإنّ عمّه قد قُتل في عملية خاصة للوحدة لإعادة إسرائيليين مختطفين من أوغندا.

ويعرف لواء المظليين الإسرائيلي باعتباره أكثر وحدة مرغوب بها ومنتخبة في الجيش. تأسست للمرة الأولى عام 1948، مع تأسيس الجيش الإسرائيلي، وتحوّلت إلى الوحدة الوحيدة في الجيش الإسرائيلي التي تعرّف كلواء مظلّيّين، محمول جوا ومركوب أرضا. حظي اللواء بمكانة كبيرة بعد أن أسّس أريئيل شارون - الذي أصبح في وقت لاحق رئيس الحكومة الإسرائيلي - سرّية المظلّيّين جنبا إلى جنب مع الوحدة 101 المقاتلة.

مُقاتِلين من لواء "المظلّيّين" في حائط المبكى في القدس (AFP)

مُقاتِلين من لواء "المظلّيّين" في حائط المبكى في القدس (AFP)

ومن المتوقع أن ينضمّ نجل رئيس الحكومة إلى الأسماء الكبيرة والشهيرة التي خدمت في اللواء، من بينهم عدد من رؤساء الأركان والجنرالات (مثل دان شومرون ويتسحاق مردخاي)، بالإضافة إلى أعضاء الكنيست والوزراء (وزير الدفاع الحالي ورئيس الأركان الأسبق، موشيه (بوغي) يعلون، والوزير السابق متان فيلناي، ورئيس حكومة واحد، أريئيل شارون.

تعتبر الخدمة في الوحدة صعبة وتشكّل تحديّا، ولكنّها توفّر أيضًا أن يحظى المقاتلون الصغار بتنفيذ عدد من القفزات التدريبية من الطائرة. بعد تأهيله من المتوقع أن يتحوّل نتنياهو الصغير إلى جندي وأن يخدم في "الخطوط الأمامية"، سواء في الأراضي الفلسطينية أو في تأمين الحدود الإسرائيلية، وبذلك فمن المرتقب أن يعيش والداه 3 سنوات من القلق على الأقل في ظلّ غيابه.