أوردت وسائل إعلام أجنبية أمس الأحد أن نجلة القيادي في حركة حماس، اسماعيل هنية، نُقِلت إلى إسرائيل، قبل أسبوعين، لتلقي علاج طبي طارئ في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب. وقد قضت الشابة، وعمرها 20 عاما، 5 أيام من العلاج في إسرائيل بعد التنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

وأكد مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب استقبال نجلة هنية، دون ذكر اسمها، ونقل أنها تلقت علاجا لمدة 5 أيام، وأنها واحدة من مرضى فلسطينيين كثيرين يتلقون العلاج في إسرائيل على مدار السنة، ويقدر عددهم بالألف مريض، ويأتون من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتلقى فيها قريب من هنية علاجا في إسرائيل. ففي السنة الماضية، وصلت إلى إسرائيل حفيدة هنية، أمال، إلى مستشفى "شنايدر" المختص بطب الأطفال، وقد وصلت إلى إسرائيل بحالة خطرة.

وكما في الحالات السابقة، لم تنفِ أو تؤكد حركة حماس صحة الخبر الذي نقلته وسائل الإعلام الغربية.