رفضت الكنيست اليوم اقتراح القائمة العربية المُشتركة الذي يُطالب بإلغاء قانون المواطنة والدخول إلى إسرائيل. توحد الائتلاف، برئاسة نتنياهو، وجنّد 55 صوتًا ضد الاقتراح. صوّت 18 عضو كنيست إلى جانب القرار فقط، واختارت غالبية نواب الكنيست، من المعارضة، عدم التواجد في القاعة عند التصويت.

طالب نواب الكنيست العرب بإلغاء القانون الذي ينص على أن المواطنين الفلسطينيين، سكان الضفة الغربية وغزة، لا يحق لهم الحصول على الجنسية الإسرائيلية، حتى وإن تزوجوا من مواطنين إسرائيليين. جاء في التفسير المُرفق بنص مشروع القانون أن "مشروع القانون هذا جاء لرفع الظلم الذي تُمارسه دولة إسرائيل ضد مواطنيها العرب"، الذي يتسبب "بحالة من القمع والعنصرية المُتطرفة".

سادت حالة من الغضب العارم، خلال جلسة الكنيست المشحونة؛ قبل التصويت، ضد نائب وزير الداخلية؛ يارون مزوز، الذي توجه لنواب الكنيست العرب قائلاً إن الدولة تفضل على النواب العرب بإعطائهم بطاقة هوية. غضب النواب العرب من هذه الأقوال، وقاطعوا كلمته.

اعتلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، المنصة على إثر هذه العاصفة وهاجم مشروع القانون القاضي بإلغاء القانون؛ سابق الذكر، ونواب الكنيست العرب. وقال: "كل إنسان له الحق بأن ينتَخب ويُنتخب، ولكن، على كل مواطني إسرائيل يقع واجب وهو الإذعان للقانون ولا أحد لديه الحق بالتعرّض لجنود الجيش الذين يدافعون عنكم وعنّا".

وأضاف: "لديكم الحق بأن تُنتخبوا وأن تنتخبوا وهذا حق عالمي، وسأصون هذا الحق. ولكنني لست مُلزمًا بأن أوافق على خداعكم. لا أسمع كلمة واحدة منكم عن الجرائم المُريعة التي تحدث في سوريا وفي كل مكان آخر في العالم".