ما زالت تمضي المفاوضات الائتلافية لإقامة حكومة نتنياهو الرابعة رويدا رويدا، ويُقدّر المحللون الإسرائيليون أنه  نتنياهو سيطلب من الرئيس رؤوفين ريفلين تمديدا مدته 14 يوما إضافيًّا لتشكيل الحكومة. حاليًّا، لم يصل نتنياهو إلى اتفاق مُلزم مع أي حزب، لكن بدأت الصورة تُوضح.

صرحت جهات سياسية أن المفاوضات مع حزب "كلنا" برئاسة موشيه كحلون والأحزاب الدينية "شاس" و "يهدوت هتوراة" في مراحلها الأخيرة. إن هدف نتنياهو هو الوصول إلى اتفاق مع رؤساء هذه الأحزاب، وبهذا يمارس الضغط على رئيسي الحزبين اليمينيَين، أفيغدور ليبرمان رئيس حزب إسرائيل بيتنا، ونفتالي بينيت رئيس حزب البيت اليهودي، اللذين سيُتركَان حتى النهاية.

أشارت مراسلة القناة الثانية إلى أن نتنياهو قد التقى بليبرمان في بيته، وبينيت في مكتبة، ولمحت إلى أن ذلك يتعلق بالعلاقات المتعكرة بين بينيت وبين زوجة رئيس الحكومة، السيدة سارة نتنياهو

حسب التقارير، سيحصل حزب كلنا على الحقائب الوزارية الأكثر تأثيرا في مجال الإسكان: وزارة المالية، وزارة الإسكان، ووزارة حماية الطبيعة. سيحصل حزب شاس على حقيبة المواصلات، بعد أن تنازل رئيسه درعي عن حقيبة وزارة الداخلية. وستحصل يهدوت هتوراة على منصب نائب وزير الصحة ورئيس لجنة الكنيست المالية.

سارة وبنيامين نتنياهو يحتفلان بفوز الليكود (Flash90/Miriam Alster)

سارة وبنيامين نتنياهو يحتفلان بفوز الليكود (Flash90/Miriam Alster)

لقد ذكرت، يوم الجمعة، بعض التقارير في إسرائيل  أن نتنياهو التقى ببينيت وليبرمان، وهما رئيسا حزبان قد ضعفا للغاية في الانتخابات الأخيرة. أشارت مراسلة القناة الثانية إلى أن نتنياهو قد التقى بليبرمان في بيته، وبينيت في مكتبة، ولمحت إلى أن ذلك يتعلق بالعلاقات المتعكرة بين بينيت وبين زوجة رئيس الحكومة، السيدة سارة نتنياهو.

يُقدّر أن يحافظ ليبرمان على منصب وزير الخارجية، وأن يحافظ بينيت على منصب وزير الاقتصاد. السؤال الذي بقي مفتوحا هو كيف ستُوزّع باقي المناصب الوزارية في حزبي بينيت وليبرمان، وخاصة النائبة أييلت شاكيد، التي هي أيضا، حسب الإشاعات، على خلاف مع زوجة رئيس الحكومة.

خلال ذلك، أعلن عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ أنه لن يجر حزبه، المعسكر الصهيوني، إلى حكومة نتنياهو. قال هرتسوغ: "نحن سنتوجه إلى المعارضة". وأضاف: "أردت جدا الفوز بالانتخاب، وأنا متأكد أني سأكون رئيس حكومة في المستقبَل وبالتأكيد سأكون أفضل من نتنياهو".