انتهت الجلسة التي دُعي إليها الوزير يسرائيل كاتس من حزب ليكود، مع رئيس الحكومة الإسرائيلي وزعيم الليكود، بنيامين نتنياهو، بتراجع الأول بعدما كان قرر أمس، الثلاثاء، بالحد من صلاحيات نتنياهو المتعلقة بحزب الليكود عبر قرارات فردية بصفته أمين سر الحزب.

وكان كاتس الذي يعد الوزير الثاني في قوته في الليكود بعد نتنياهو، وهو يشغل أمين سر حزب ليكود، قد قرر أن يحدّد ولاية أصحاب المناصب الكبير في الحزب، وكذلك إدخال إجراء جديد للحزب وهو أن تمر هذه تعيينات مسؤولين كبار أو مستشارين عن طريق سكرتارية الحزب.

وجاء رد نتنياهو سريعا، إذ استدعى الوزير إلى جلسة توبيخ لكاتس استغرقت أكثر من ساعة، وأسفرت عن تراجع كاتس وتسجيل انتصار آخر لنتنياهو في هيمنته على الحزب.