في ظل تصريحات وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، وإعرابه عن خيبة الأمل من تصرفات إسرائيل والفلسطينيين فيما يتعلق المفاوضات السياسية، تفيد صحيفة "هآرتس" بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يمضي قدما في فرض المزيد من العقوبات على الجانب الفلسطيني، ردا على قرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الذهاب إلى مؤسسات الأمم المتحدة.

وأوعز نتنياهو صباح اليوم، حسب الصحيفة، إلى جميع المكاتب الحكومية في وقف التعاون مع الفلسطينيين، شاملا اللقاءات بين الطرفين على مستوى الوزراء ومديري المكاتب.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن سكرتير الحكومة افيحاي منديلبليت، أجرى صباح اليوم جولة من الاتصالات الهاتفية مع وزراء الحكومة الإسرائيلية وأبلغهم بالأوامر الجديدة. وأوضح منديلبليت ضرورة وقف اللقاءات بين مسؤولي المكاتب الحكومية، بما في ذلك الوزراء، وبين الجانب الفلسطيني، ردا على الخطوات الأحادية التي اتخذها الفلسطينيون.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن الأوامر الجديدة لا تشمل عقد لقاءات على مستويات منخفضة، وتستثني وزيرة العدل تسيبي ليفني المسؤولة عن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، وكذلك مسؤولي جهاز الأمن، الجيش الإسرائيلي والمسؤول عن تنسيق العمليات في الضفة الغربية.

وفي جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي، ألقى وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، معظم اللوم في فشل المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين على إسرائيل قائلا "لم يتمّ إطلاق سراح الأسرى. مرّت ثلاثة أيام ثم جاء الإعلان عن بناء 700 وحدة سكنيّة في القدس، ثمّ وصلنا إلى هذا الوضع".