مثل كلّ عام في مثل هذا الوقت، نشر مكتب رئيس الوزراء تهنئته التّقليديّة، والّتي يهنّئ بنيامين نتنياهو من خلالها الناس بقدوم السّنة اليهودية الجديدة، الّتي ستبدأ مساء يوم الأربعاء.

ولكن هذا العامّ يبدو أن مستشاري رئيس الوزراء قد قرروا أن يكونوا خلّاقين ومبدعين، وحاولوا أن يتوافق ذلك مع واقع التّطور التكنولوجيّ، وخلق شريط فيديو يظهر فيه رئيس الحكومة، وهو يرسل تحيّات وتهاني العيد للشّعب والجيش ولبني إسرائيل من خلال تطبيق شعبيّ، جنبًا إلى جنب بعض الصور الملتقطة والرّموز المرسومة.

في البداية يبدو رئيس الوزراء نفسه، الّذي يكتب الرّسائل في جهازه المحمول، وبعد ذلك مباشرة "ينكشف" محتوى هذه الرّسائل.

بدايةً رحّب وهنّأ نتنياهو جنود الجيش الإسرائيلي، وكتب: " المجنّدات والمجنّدين الأعزّاء، باسم مواطني إسرائيل، أشكركم بمزيد العزم والقوّة على عملكم"، وفي بيان آخر كتب: " في البحر ... في الهواء ... وعلى الأرض"، و بعدما أرسل تهانيه لكلّ واحد من أفراد الجيش، أرسل نتنياهو صورته مع جنود الوحدة ذات الصّلة.

كما وأرسل نتنياهو تحيّة للمواطنين، وكتب فيها: "هذا العام سنستمر في الوقوف جنبًا إلى جنبٍ متّحدين ومتضامنين وسننتصر على كلّ التّحدّيات الّتي حولنا". ثم أضاف بعض التّمنّيات، وإلى جانبها أرسل عددًا من الصّور والرّموز والأيقونات المضافة، مثل: "معًا سنبني الوطن" ، مرفق بها رموز لمنزل وبناء.

وأخيرًا، أرسل نتنياهو تهنئة لأطفال إسرائيل يباركهم في العامّ الجديد، ويتمنّى لهم سنة دراسيّة مثمرة، ثمّ وضع نتنياهو محموله جانبًا وعاد ليهنّأ المواطنين أمام عدسة الكاميرا، كالمعتاد.

ولكن على الرّغم من المحاولة، إلّا أنّ هناك من يقول بأنّه لطيف بخطوته هذه، وآخرون على أنّه غبّي، جدير بالذّكر أنّ نتنياهو يرهب التّكنولوجيا واستعمالها، وكثيرًا ما يستعمل الهواتف الثّابتة وحتّى أنّه يتفاخر بأن مكتبه يخلو من جهاز الحاسوب، ومن المرجّح أنّه لا يرسل الرّسائل أبدًا- رسائل واتس آب.