أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ظهر اليوم، في مكالمة هاتفية خاصة مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، عن صدمته العميقة من مقتل الرضيع علي دوابشة من قرية دوما جنوب نابلس. وقال نتنياهو ل "ابو مازن" إن قوات الأمن تستخدم كل الوسائل للوصول إلى منفذي العملية.

وأضاف نتنياهو "يجب علينا الوقوف معا في وجه الإرهاب، أيا كان الجانب المسؤول عنه". وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي قد وصل إلى مستشفى "تل هشومير" في مركز إسرائيل، حيث يتلقى الطفل أحمد دوابشة العلاج، وقال "إنه أمر صعب للغاية أن تقف بجانب هذا الطفل بعد أن قتل شقيقه". وتعهد نتنياهو بأن أفضل الأطباء الإسرائيليين سيتكاتفون من أجل إنقاذ الطفل ومساعدة عائلته.

أما رئيس السلطة الفلسطينية، فقال بدوره تعليقا على حادثة قتل الرضيع الفلسطيني "نحن نحضر ملف هذه الجريمة وما سبقها من جرائم لنرسلها إلى محكمة الجنايات الدولية فورا ولن يوقفنا أي مانع"، وأضاف "أن يحرق طفل رضيع ثم يقتل وكل عائلته تذهب للمستشفى وهي في حالة خطرة فإن هذه تضاف إلى سجل الجرائم التي يرتكبها المستوطنون".

وحمل عباس الحكومة الإسرائيلية مسئولية ما جرى "لأنها عندما تشجع الاستيطان وتبني الاستيطان في كل مكان وفي كل موقع في الضفة الغربية والقدس فإنها تشجع القطعان على القيام بما يقومون به كل يوم"، معتبرا أنها "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية".