قدّم رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم إقرارا نادرا واستثنائيًّا إلى المحكمة العليا التي تناقش الالتماس الذي قُدّم ضدّ مخطط الغاز الذي شكلته الحكومة الإسرائيلية مع أصحاب شركات الغاز العاملة مقابل سواحل إسرائيل. كتب نتنياهو في الإقرار: "توصلت، بناء على آراء مهنية عُرضت عليّ، إلى استنتاج قاطع إلى أنّ الأمر حيوي، أي إنه ضروري، لأسباب تتعلق بالسياسة الخارجية وبأمن الدولة".

وقد قدم نتنياهو الإقرار قبيل ظهوره في جلسة تتطرق إلى الموضوع في محكمة العدل العليا، بناء على الحقيقة أنّه يشغل أيضًا منصب وزير الاقتصاد الإسرائيلي. وذلك إلى جانب توليه منصبَي رئيس الحكومة ووزير الخارجية.

وأكّد نتنياهو في إقراره على أنّ المخطط، الذي أثار انتقادات في إسرائيل، ضروري لأمن واقتصاد إسرائيل. وكتب: "أعتقد أنّه من دون مخطّط، سيلحق ضرر كبير بأمن واقتصاد إسرائيل وستُفوّت فرص العلاقات الخارجية".

وألمح نتنياهو أيضا إلى أنّ التقدم في عملية المصالحة بين إسرائيل وتركيا ذو صلة وثيقة بالموافقة على المخطط. وأضاف أن علاقات إسرائيل الاستراتيجية مع مصر أيضًا تتعلق بتصدير الغاز. وكتب أنّه يجري "حوار سياسي إسرائيلي مستمر مع حكومتَي تركية ومصر بخصوص شراء الغاز"، وأضاف أنّه يعتقد بشكل قاطع أنّ هذه الاتصالات هي نتيجة اتفاق الغاز.

وقد ذُكر مؤخرا أنّه ربما يُحقق تقدم حقيقي في المحادثات بين إسرائيل وتركيا من أجل المصالحة، والتي تجري في أعقاب قضية الأسطول التركي منذ العام 2010، في أعقاب إضافة بند بيع الغاز الإسرائيلي لتركيا بسعر مخفّض.

وأضاف نتنياهو أنّ لقاءاته الأخيرة بنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في المؤتمر الاقتصادي في دافوس كانت تدور أيضًا حول موضوع الغاز.