عزى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين عائلة الدوابشة بوفاة ريهام الدوابشة التي أصيبت بجراح بالغة في العملية الإرهابية التي ارتكبت في قرية دوما في الضفة الغربية.

وأكد نتنياهو أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية "تبذل قصارى جهودها من أجل إلقاء القبض على الإرهابيين وتقديمهم للعدالة".

وقد وصل جثمان ريهام الدوابشة لقرية دوما وبدأ التشييع بحضور ومشاركة جماهيرية واسعة. وتوفيت الدوابشة بعد زوجها وطفلها البالغ من العمر 18 شهرا متأثرة بحروق أصيبت بها على أثر إلقاء متطرفين يهود زجاجة حارقة على منزلهم في 31 تموز/يوليو الماضي. وريهام التي تعمل معلمة في مدرسة قرية قريبة من دوما بلغت 27 عاما الأحد قبل وفاتها.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "الحداد الرسمي" لثلاثة أيام على وفاة الدوابشة. ومن جهتها دعت حركة حماس في بيان "فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام على الرد بقوة وبحزم على الاستهتار الصهيوني بالفلسطينيين".

وأكدت حركة حماس "أنها لن تغفر للمحتل الغاصب جريمته بحق عائلة دوابشة، وعموم أهالي بلدة دوما بنابلس".