تصريحات مفاجئة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بخصوص شرطة إسرائيل التي اكتُشف فيها فضائح عديدة.

في مؤتمر عقده أمام نشطاء سياسيين اليوم، تطرّق نتنياهو إلى سلسلة الفضائح الجنسية التي كُشف عنها في صفوف الشرطة مؤخرا، وقال إنّ الكشف عن الفضائح رغم أنه مخجل، إلا أنه يدل على طابع دولة إسرائيل الحضاري.

قال نتنياهو: "أعتقد أن الفرق بين الدولة المتحضّرة والدولة غير المتحضّرة ليس هو إذا كانت تحدث الجرائم. الفارق هو هل يتمّ الكشف عنها، وهل هناك جهاز مستقلّ ونزيه لتطبيق القانون، فيقوم بإصلاحها". وأضاف: "إنّ حقيقة التحقيق داخل الشرطة، والتي هي الجهاز الذي يطبّق القانون، وإجراء الفحص العميق للأمور؛ هي علامة على الصحّة. الشيء الرئيسي هو القدرة على الإصلاح من الداخل".

ومع استمرار كلامه أضاف نتنياهو تصريحا مفاجئا: "يبدو أنّ الوقت قد حان، وهو الشيء الصحيح، أن نعيّن لاحقا مفتّشة عامّة لرئاسة شرطة إسرائيل. لو كان الأمر متعلّقا بي، فأنا أرغب بتعزيز هذه الفكرة. أعتقد أنّه سيكون تغييرا تجديديا: امرأة مفتّشة عامة في رئاسة شرطة إسرائيل". حظيت تصريحات نتنياهو بالتصفيق من الجمهور.

ولا يُستبعد أن تكون تصريحات نتنياهو قد قيلت ليس فقط على خلفية استقالة خمسة ضباط من شرطة إسرائيل خلال عام ونصف، وإنما على خلفية الانتخابات القادمة. بعد إعلان نتائج الانتخابات التمهيدية في حزب نتنياهو، الليكود، تلقّى الحزب انتقادات شديدة لعدد النساء القليل الذي وُضع في القائمة، مقارنة بأحزاب أخرى. يبدو أنّ نتنياهو يحاول جني تعاطف النساء من خلال اقتراح تعيين قائدة لشرطة إسرائيل.