سمح بالنشر أن قوات الأمن الإسرائيلية تجري منذ ساعات الصباح الباكرة عمليات تفتيش في منطقة بيت لحم والخليل، عن ثلاثة شبان إسرائيليين، خرجوا أمس من بيوتهم في "جوش عتسيون" وانقطع الاتصال معهم. وتخشى قوات الأمن أن يكون الثلاثة قد تعرضوا للخطف أو القتل.

وفي غضون ذلك، عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، جلسة طارئة في مكتبه في تل أبيب، بمشاركة وزير الدفاع، موشيه يعلون، ووزير الأمن الداخلي، يتسحاق أهارونوفيتش، لإجراء تقدير أمني بخصوص المفقودين. ونشر ديوان نتنياهو بيانا جاء فيه أن "إسرائيل تحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية سلامة الشبان (المفقودين)".

وأجرى رئيس الحكومة سلسلة مشاورات مع مسؤولين أمنيين حول الحادثة واتصل بعائلات الشبان المفقودين. وقال نتنياهو للعائلات "أعلم أنكم تمرون بأوقات عصيبة، كونوا أقوياء. دولة إسرائيل ستبذل كل جهد من أجل أبنائكم. أعدكم أن أكون على اتصال بكم".

ويفترض جهاز الأمن العام في إسرائيل (شاباك) أن الشبان الثلاثة تعرضوا لعملية خطف على يد عناصر إرهابية، ودليلا على ذلك هو أن الهواتف النقالة التابعة لهم توقفت عن إرسال الإشارات. وأفاد مسؤول عسكري إسرائيلي بأن الجهد العسكري في الحاضر يرتكز على الصعيد الاستخباراتي، بهدف العثور على معلومات تتعلق بالمفقودين.

وفي أول تعقيب لحركة حماس على حادثة فقدان الإسرائيليين الثلاثة في الخليل، دوّن المتحدث باسم حركة حماس، حسام بدران، على صفحة فيس بوك الشخصية " ندعو أهلنا في كل مناطق الضفة المحتلة إلى الاشتباك مع قوات الاحتلال من خلال المواجهات الجماهيرية او عبر مبادرات فردية للعمل المقاوم". وأضاف "هذه فرصة لتوسيع دائرة الصراع واعادة الضفة الى مكانها الطبيعي في صدارة المقاومة".